ما سرك؟ ومالذي أبقاكِ هادئة وغامضة وكأن ليس لكِ وجود؟! كما لو أنها لم تكن!
هكذا تعبث بنا ليالينا هكذا نحترق، كحطبًا اشتعل في خيمةً، الجميع يدفئ بقربه إلا أنتِ تحترقين حتى الرماد.
وكأن الرماد تحول لكتاب يحمل في طياته عنوانًا واحد فتاة قوية لاتهاب الأيام وما بداخل الأيام، وكأن ما نزل عليها رسالة إلهيه تذكرها "أن الله لا يخذل يدًا رُفعت له"، حتى استجعمت قواها.
هاهيه تعود من جديد تعود لتخبرنا أن ليس بعد كل انطفاء موت، ليس بعد كل انطفاء نقطة، قد تكون حياة! نعم حياة، حياة جديدة، قد تكون بداية لسطر جديد أو لصفحة جديدة تأخذ روحك لتضع بك روحًا أشد قوة.
كتبت منى خازم العمري

0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟