كيف تدير الماضي؟ كيف تسحق الأفكار التي تجدد وقود الغضب؟ ماهي طرق علاج الغضب؟
تفريغ عقلك من أسر الماضي هي من أهم الخطوات لعلاج الغضب، لأن الأفكار إذا بقيت في عقل الإنسان، ستعيد شريط الذكريات إليه، في العقل كما في الهواتف المحمولة تختزن الأفكار والذكريات، كان باعتقادة أنه نسي الأمر، لكن عند أدنى خلاف سطحي، يحصل ثوران البركان، وتشتعل النيران في ساحات قلبه الخضراء!!
ومتى ماكان تدارك الموقف سريعاً توقف انتشار النار في الهشيم، وقلة آثار الرياح التي تزيد الاشتعال.

غير المكان الذي طال مكوثك فيه، حاول الابتعاد عن منابر بث الطاقة السلبية، والجسد إذا حملته فوق مايحتمل من الطعام، فإنه  يبدأ بالتقاعص عن عمله لأنه لم يأخذ حقه من الراحة، يظهر هذا الأمر على فعل الجسد فيغضب، إن كان يشق عليك الأمر، تناول مايخفف حمل الطعام على الجسد، فاكهة أو تمراً أو كوب من الأعشاب على وزنة أعصاب، حيث توجد في الأرض طاقة هائلة وعظيم سخرها الله للإنسان، العمل بالأسباب واحتساب الأجر بكل الأعمال أهم ركيزة للاستقرار النفس وثباتها. 

مارس ماتحبه من أعمال، تناول القهوة أو كوب من العصير دون أن تفعل اي شيء آخر في وسط يومك الحافل في بضع دقائق، اقرأ  وجهين إلى أربع أوجه من القرآن حسب استطاعتك بتدبر وتمعن حتى تستعيد الروح توازنها، والعقل يرتب أفكاره، والأعصاب ترتخي، ثم انطلق للممارسة ماتريد في بقية يومك، وأنت منفلج الصدر، والابتسامة ارتسمت على وجهك كغيمة ماطرة. 

كتبت ساره الجريسي