عندما أتحدث عن الأصدقاء يكون التعبير
 صعب لوصف حبهم بداخلي ويكن سهلاً
 عندما تكون الكلمات عن وصفهم تُكتب 
 وتنحني لهم جميع كلمات الحب واللطف وترق
بهم اَلْحَرْفِيّ
 ويعجز اللسان عن شكرهم وينشرح الصدر
 بذكرهم وتسعد العين بروئيتهم ويذهب الحزن
 بوجودهم ويكتظ الكون حزناً علينا لحزنهم ونسعد ونشعر بالراحة لسعادتهم وفرحهم كهذا هم
 الأصحاب الأوفياء وحكاياتهم الصادقة ومشاعرهم
 الوفية وسيرتهم
 العطرة النقية ولو ذات يوم غابوا عن حياتنا لا يغيب
 حبهم ولا يذبل
 فالكثير من الأصدقاء نعمة من الله -سبحانه وتعالى-
 يأتون كغيمة لا تمطر إلا خير ولا تنبت بالأرض
 إلا أزهاراً ويصنعون من يومنا شيء جميل
 وبهم نصبر على مرارة الحياة وقسوتها
 وتعثرنا بها وبوجودهم نتخطى المصاعب والظروف
 وبفضل الله علينا وثم فضلهم النجاح والسعادة
 طريقنا والاحتواء والعطف طبعهم
 وكلمة لطيفه منهم لنا تعادل ملذات الحياة
 بأكملها وتعيد لنا الحياة بعد ذبولها في أعيننا
 دمتم لنا يا أصدقاء الروح وأكثر ودامت أيامنا
 تزدهر بقربكم

 كتبت نون