أتسائلُ دائمًا عن ذلك الصّوت الذي يكمُن بداخلنا، عن البوْح الصامت الذي يقبعُ داخل أعماقِنا، هو مصدر الإلهام ومفتاح الطريق
استمدْ منه حدسك
سيرافقك، أكفلُ لك ذلك فعلاً
ولكنّ بشرطِ أن تنصتْ له بإمعان.
لم تصنع السّفن لترقد في الميناء وإنمّا لتعارك الرّياح الهوجاء وسط البحار، كُنْ ربّان حُلمك وواجه عثرات طريقك بقوّة !
لنْ أُخفيَ عليك، ستُصاب بالنزوات تارةً، وسيحطّ الإحباط عندك تارةً أُخرى
ستدرك أنّك فقدتَ شغفك، وفي ذاتِ الوقت فقدتَ إلهامك
ماذا ستفعل إبّان ذلك ؟
هل ستتوقف وتنهي قِصتك، أمْ إنّك ستكمل العقدة وتسعى لنهاية
جميلة ؟
لا أراهن على ذلك، أيقنْ بأنك ستتخذ الخيار الثاني بكلِّ تأكيد
هو ما يُليق بِك !
هناك أيضًا ما يُسمّى بوهمِ الكمال
يرغمك أن تبذُل أقصى ما بجعبتك، يريدك أن تصبح كاملاً تجاه نجاحاتك
وهذا سيرهقك فعلاً!
إنْ حطَّ رِحاله عندك ، قاومْه ، واجهْه بكلِّ شراسة
لا تدعْه يتغلّل داخلك
لا تدعْه يرمي بسمِّه عليك
كُنْ مستعدًا لهذه اللحظة من الآن!
لا تستند على جدارٍ هشّ سيسقط وستتعثر بحجارته، ستمتلئ رئتيك بالغبار
وسيختفي وجهك وسط الرّكام..!
اتبعْ مسارات النّجوم ولا تنظر لها بعينيك الرماديّة، افهمْ لغتها بقلبك أولاً ثمّ انطلق وغامِر ..!
أنتَ عالمٌ لوحدك، لا تنتظر
ابحث واكتشف عن قارّة حلمك المخفيّة بداخلك ..!
لا تأتي الإنجازات على وتيرةٍ واحدة، ولا تتحقق الأحلام دفعة واحدة
ففي بعض الأحيان تكون مُبهمة
نكون بحاجةٍ لِأَن نتحدث معها قليلا ً
يكفي أننا نتشاطرُ معها ذات الهدف.
إنْ رغبتَ بالتحدث إليها،
اكتبْ لها الآتي،
عزيزتي الأحلام ..
إنكِ قدري في هذه البسيطة، أنتِ المُنى والمَسْعى، وقعتُ في أسْرِك ولمْ أُفكّر في الهروب إطلاقًا، أَتوقُ للقياك
وأرقبُ مجيئك يومًا تلو الآخر، سأعانقك بشدّة، لقد تعرّف اسمي لمرّةٍ بعدما كان مجهولاً
سأنتظرك، عجّلي المجيء !
قُبلة الحُّبِ والشوق لك*
طُوبى لكم اللقاء يا صديقْ، ستكون راوي قصتك ِلأمدٍ غير ببعيد.
أُومئْ لي بإشارةٍ فقط
سأعلمُ حينها أنّك وصلت
ألتمسُ فِيك الأمل ..!
تطوير الذات
ألهمتني كلمة
كتبت الباكينام

0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟