النساء الحقيبة و أنتم الثُقب .. قلوبنا المليئة بالحَنية و الحُب و الحَنان و أرواحنا السعيدة المُتعلقة بجمالِ الحياة و الإيجابية الطاغية رُغم كُل الضغوطات .. جميع المفردات السابقة بهية جعلتكم سعداء بلا شك ! لكنها فقط ( مفردات و ليس أحاسيس ) سُلبت هذه المشاعر مِن الثقب ( الذكور )الم وجود أسفل الحقيبة، أصبح مجتمعنا مجتمع مُخيف أناني مُتسلط مُتحكم بآراء الفرد و قراراته الحياتية ، ساد الخوف و الهَلع بين نسائي و أضع هنا " ياء التملك " لأنكم قطعة مني و جزء من جسدي و ألمٌ من روحي و سعادةٌ من فؤادي.
قشعرت أبدانهم و تعبت قلوبهم و أُهلكت أجسامهم من الإجرام و العُنف و الفساد ( وعدم أخذ حقوق المرأة على محمل الجد )، كُل يوم خبر جريمة تفتت الروح من الوجع و تقطع الأنفاس .. لم نَعد نشعر بالأمان ، الخوف و التوتر يسكُن قلوبنا ، أصبحوا النساء يُقتلون بدم بارد وتُدس قضايا قتل النساء تحت إدراج " قضية شرف " و المُجتمع الذكوري يدرجونهُ تحت ( الله أعلم شنو مسوية ) ، أتواجد في مجتمع بلا قلبٍ و رحمة و عُمر الزهور لم أتخطاه بعد .. هل تخرج جميع هذه المشاعر و الكلمات الفصيحة المؤلمة من فتاةٍ صغيرةٍ لا تكاد تصل إلى السن القانوني ، أناشد جميع نسائي أن نكون يداً بيد لنتخطى هذا الإجرام و هدر الدماء .. إن لم نفصح عما بداخِلنا اليوم لن يفصح غداً أحد عنا … إلى متى و إلى أين و هل سأكون التالية ؟
كتبت غزل العنزي

0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟