كانت ذات ليلة فتاة تدعى (ن) تسامر القمر
وحيدة شعور وحب ببدر تلك الليلة
تسامر القمر عشقاً وَحُزْناً بين لحظه ولحظه تتغير مشاعرها بكل تناقض تسهر بين شكواها لذاتها
من حزنٍ يوجعها وبين غزلٍ في
بدر الخامسة عشر وللياليه الفاتنة
فَالْلحُزْن شيء لا يطاق بداخلها وَلِلْقَمَرِ في روحها
كل الغزل وأعذبه وبينما هي تتغزل بذلك القمر
أتاها من يدعى (ع) قائلاً لها:
:- لما أنت وحيدة؟؟
ردت قائله
:- لست وحيدة فأنا والليل والقمر أحباب
:- ألم يكن يوم لكِ حلم!
:- بلا، أحلامي صعبة جداً،
:- لما صعبة!
:- لأنه مجرد حلماً مستحيلاً،
:- لا ليس حلماً فقط ب إمكانه أن يصبح حقيقة إن أردتِ ذلك حقاً!:
:- وكيف يصبح شيء خيالياً حقيقة،؟:
:- اسعيْ إليه ولا تجعليه مجرد حلم عالق فالأحلام لا يحققها الأمل فقط أنتِ من تجعليه واقع وليس هناك حلم صعب ما دمتِ ترغبينه بكل حب،:
: وسعت (ن) بعد حديثها مع (ع) وأصبحت صاحبة عزم
وإنجاز وجعلت الحلم الحقيقة بعد السعي إليه،
وكتبت (ن) عن ذلك الشخص:
بعد حديثك مع شخص طموح وإيجابي
يغير أفكارك تتغير مبادئك وربما يتغير كل شيء
وتصنع شيء مختلف عن عادتك لذلك
لا تصاحب إلا شخص إيجابي وطموح
ولا تستمع لسلبية أي شخص وأياً كان
فالحياة تجارب
كتبت نون

0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟