تفشّى المرض للمرة الأولى في أوائل شهر ديسمبر 2019 وبدأت أزمة كورونا كوفيد19
وبدأ ذلك الألم والفقد والخوف والضجر وبدأ كل شيء غريب وغير معتاد ليس هناك تواصل بين الأحبه ولا صوت مسجد يرفع الأذان به بدأ العالم بصمت وكأنها النهاية. حروف كتبت والقلب يتألم ويشعر بذلك الوجع من كان يجاهد ذلك المرض وأحسس ما معنى مسجد بلا مصلين ورمضان بلا صوت تراويح وعيد بلا أحبه والخروج من المنزل ممنوعاً. ومن خلال المكث بالمنازل وعدم التجمع تعلمنا أن الحياة قصيرة لا يوجد وقت فيها للهو فعلينا أن نحافظ على عبادتنا وعلى حق الله علينا وأن نحافظ على تواجدنا بين من نحبهم فقد يأتي ذلك اليوم الذي لا مجال لنا في رؤيتهم تعلمنا أن نسامح فقد يأتي يوماً ولا نجد ذلك الوقت لتسامح وتعلمنا الكثير والكثير،
كل شخص تعلم ما كان يريد تعلمهُ، وكان في السابق لم يكن لديه وقت بذلك وأبذر المال والوقت وساعات من العمر بغير مكانها.
وبعد هذه الأزمه الذي رغم صوت مواجعها الذي يتردد في أسماعنا وذكراها المؤلمة التي لا زلنا نتعايش مع مواجعها، ورغم ذلك كان لها إيجابيات،
فهناك من أنفق مالاً في عمل خيري تقرباً من الله
وهناك من كان مشغول بعبادة وقرآن ودعاء الله لرفع الابتلاء
وهناك من وجد وقت للقراءة والتطوير من نفسهُ وتعلم الكثير
وهناك شخص تعرف على ذاته وكان قبل ذلك لم يكن يعلم من نفسهُ!
وأنا ،كنتُ أكتب دائماً منذ طفولتي ولا أستطيع نشر ما اكتبه خوفاً من ردة فعل تجرح وخوفاً بأن ما أكتبه مجرد ثرثرة قد لا أجد من يقرأها وها أنا بعد الأزمه أصبحت واثقة ومتفائلة ونشرت الكثير ولا أعلم إن كان هناك أحداً يقرأ ولكن يكفيني من العالم شخص يفهم ما أكتبه ويسعدني إعجاب الكثير الذينَ صنعوا بداخلي كل الثقة شكراً لكل داعم ولكل صاحب كلمة طيبة جعلني أكتب.
كتبت نون

0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟