مرحبًا جنتي...
أكتب لكِ بعد الكثير من المحاولات الفاشلة، استجمعت شجاعتي لأكتب لكِ، لقد كان الأمر صعبًا ولكن كان يجب أن يحدث...اشتقت لكِ كثيرًا ..
ياليتكِ كنتِ هنا، أعتقد بأن وجودكِ كان يمنع الكثير من الأشياء السيئة -هذا ما أردده على نفسي دائمًا- فقد كنتِ الأمان ... أتساءل أكان رحيلكِ لازمًا؟؟ ولماذا الحياة قاسية لهذه الدرجة؟ أتساءل بدون أجوبة ... لا شيء يسكت أسألتي.
أعلم أن هذه إرادة الله، ونحن لا حول لنا ولا قوة، كان رحيلكِ لازماً يا أمي، أعتقد هذا؛ لطيب قلبكِ الذي لم يكن ليتحمل قبح العالم ، لأن الله يرى أخذكِ من هذا العالم ، أود أن أخبركِ أني أحاول جاهدة أن أكون الفتاة الصالحة لأجلكِ، سأكون بخير لأجلكِ
لقد اشتقت إليكِ كثيراً، وأشعر أني منهكة في كل موقف تحاصرني به الحياة لأستنجد بكِ ولا أجدكِ ..
تغيرت المعاني والأشخاص والأصوات والأكل تغير كل شيء بعدك يا أمي ..
رحيلكِ أحدث فجوة في عالمي لا يستطيع أحد ملؤها مهما مرت السنين، هنا حياة تنقصها حياة يا أمي، الله وحده يعلم كم أعاني
وحده يعلم انكساري وتوسلي كي أطمئن عليكِ ..
رحمك الله و غفر لكِ يا جنتي
من بقايا ابنتك إلى سكر الدنيا
خواطر ونصوص

1 Comments
رائعه واسكن غاليتك الجنه واسعد الله دربك
ردحذفمع فائق التقدير،
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟