(الترهيب الإعلامي ؛
لن يعدو قدره .. )
إن المسقصي لحال المُلقي والمتلقي للمادة الإعلامية يدهشه شيوع السطحية من جانب ، وعمق تأثيره من جانب آخر.
فتسليط الأضواء على القضايا الهامشية والوقائع الشاذة / زيف كشف الأدلجة والولوغ في وحل الإنتقائية.
واعلموا أن تقزيم العظائم وتعظيم الصغائر ترهيب اجتماعي فكري جالب للجدل وإثارة الشكوك والإقصائية بـ التصنيف عوضاً عن الإنصاف.
ومن خلال هذه الفجوة تتسرب الأجندة العدائية
الإستغلالية.
وأما من شأن الإرهاب الأخلاقي فقد تسرب ابتداءً
و باءَ بالنجاح.
قد تعتريني بعض الحكمة لأنني أؤمن
بسنُّة (التبعية) وسنة (التدافع) الكونيتين بالاعتراف بالهزيمة في هذه الجولة، ولكن (الأيام دول)
وهذه سنة كونية أؤمن بها أيضاً.
لذلك لابد من إعادة صياغة السياق وإنزاله على الواقع حتى يتسنّى لنا الإجماع على قضية مشتركة ولا يلزمها تعدد المشارب، وتباين التوجهات ، بل
عليهم الأخذ في الاعتبار (أن الصدق أقل تكلفةً من الأكاذيب)
أما في ما يخصّ الإعلام العربي فقد بانت سوءة التناقض فيه حد الغوغائية،
وإنما عليهم بخصف تلك السوءة بمراجعات فكرية وإعادة جدولة الأولويات.
وخلال هذه المعمعة لم يفقد القلم وجوده رغم خبوء قرّاء الإعلام التقليدي، بل تعاطى مع تكنلوجيا الكتابة الحديثه فالاستراتيجية واحده
(صدى الكلمة)
الصراع قائم والتاريخ يعيد التموضع فما بين واعٍ مؤمن ومغيّب مستهتر يغنيك عن استطلاعات الرأي ومراكز البحوث وقرّاء الفناجين حتمية دمغ الباطل بالحق لا محال ، اعتقاداً ومنطقاً وفلسفة.
يقول الدكتور "حسن بن فهد الهويمل" في مقالة
معنونةٍ بـ (الإعلام العربي والنكوس على الرؤوس)
وأقتبس منها وبها أختم :
( الإعلام العربي كـ قوم إبراهيم عندما جعل أصنامهم جذاذاً ؛ وعوا لحظة واحدة {فَرَجَعُوا إِلَىٰ أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ} [الأنبياء (64)]
ولكنهم {نُكِسُوا عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَٰؤُلَاءِ يَنطِقُونَ} [الأنبياء (65)] )
كتب محمد آل عاجه
0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟