يُعد الإمام عبدالرحمن بن فيصل بن تركي آل سعود -رحمه الله- (1850م- 1928م) آخر حكام الدولة السعودية الثانية، وهو أصغر أنجال الإمام فيصل بن تركي بن عبدالله المؤسس الحقيقي للدولة السعودية الثانية فبعد أن انتقل والده الإمام فيصل بن تركي إلى رحمة الله عام 1282هـ/ يونيو 1865م، وحكم لمدة 23 عاماً دبت الاضطرابات والفتن الداخلية ومن رجال الإمام عبدالرحمن تركي بن مرعيد.
هو تركي بن ماجد بن مرعيد من قبيلة سبيع الموالد حوالي 1250 هجري في هضبة العرمة في منطقة نجد حيث مسقط رأس عائلته والمتوفى سنة 1353 هجري، وكان تركي بن مرعيد على علاقة وطيدة بالإمام عبدالله بن فيصل بن تركي آل سعود وأخيه الإمام عبدالرحمن بن فيصل آل سعود والد الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه.
وكان والده الفارس ماجد بن مرعيد من رجال الإمام تركي بن عبدالله آل سعود وابنه الإمام فيصل وهنا أود أن أشير في كتاب رحلة إلى الرياض للكاتب لويس بللي في عام 1865 ميلادي في الخانة الرابعة عشر القائمة الثالثة ذكر اسم ماجد بن مساعيد فقد أخطى المؤلف لويس بللي بالاسم وجعله شيخ قبيلة زعب ولا يوجد في قبيلة زعب اسم مساعيد أو ماجد فلا يعرف القراء من ماجد بن مساعيد هو ماجد بن مرعيد من قبيلة سبيع وقد عمر من العمر مئة عام.
وقد عرفت آل مرعيد المذكورة بولائها المطلق لأسرة آل سعود والدولة السعودية منذ القدم فقد شاركوا في العديد من المعارك ضد الغزاة وفي حروب التوحيد بقيادة المغفور له الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه ومنهم أبناء تركي بن مرعيد وهما ماجد بن تركي وأخيه عبدالله بن مرعيد من ضمن 63 رجلاً استعادوا الرياض وسارا خلف الملك عبدالعزيز حاملين روحيهما للنصر أو الشهادة.
المصادر
1- كتاب ملحمة الخالدة
2- الستون رجلا خالدو الذكر



0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟