اشتياقٌ أخضع الكبرياء بعد سنوات عجاف ،
فعادت تتساءل عن كل الرؤى والأحلام وأضغاثها؟
ألا زال قلبك ينبض ؟
أجئتِ لإيقافه؟ 
بل هو من أتاني زائراََ والروح تطرق أبواب السماء، 
فاقشعر جسدي وطار فؤادي فرحاََ، باعثاََ كل إشارات الغرام إلى فمي، الذي ترجمها بحركة شفتيه إلى كل كلمات الرقة والإحساس، 
عشقاً، لهفةً، يردد أصدائها الكون أجمع
أنادي؟ .... أنادي؟
كان صمتك سائداً رغم ضجيج ثرثرتي.
ملامحك حزينة و غاضبة.
دون شعور قمت أغني
"عسى مافيك يا الغالي يجي فيه"
حتى ضعفت حبال صوتي،
وأنا أتغنى باسمك 
دون إجابة منك ! 
راحت صورتك تبتعد وتتلاشى، 
بقيت أصرخ بأعلى صوتي المبحوح حتى شعرت بارتعاشة جسدي معلنةََ عودة روحي للحياة.
جلست الحبوة وذاكرتي تسترجع تفاصيل
وجهك الكئيب، وصمتك الغريب!
قمت أبحث عن هاتفي وهو في يدي!
وجئتك بعد طول الغياب أتساءل :
ألا زال قلبك ينبض؟

كتب محمد عكفي