في كل مرة كنت  تعود إليّ لم أكن أرفض عودتك ولكن في هذه المرة كان يراودني شعور غريب بأن هناك شيء ناقص.. 
شيء لن يعود كما كان أبداً..
فقد استنزفت مشاعري لآخر قطرة فأصبحت لا أعلم ماذا يجب أن أفعل عندما تغيب وتبتعد هذه المرة فقد أثقل كاهلي التفكير.
وأنت لا تفتأ تخبرني بأنك ستبقى وتغرقني بمشاعرك التي لطالما أحببتها ولكن قلبي كان يخبرني بأنك ستغادرني بمجرد انتهاء حاجتك من وجودي.. 
وهو ماحدث غادرتني بدون أن توضح أسبابك غادرت وتركت في قلبي حرقة على أيامي التي كنت أصدق فيها ماتقول لي وكان قلبي دائماً ما يخبرني عكس ذلك.
لم أكن أصدق في يوم من الأيام بأن من أحببت وكنت أراه مختلفاً  
عن كل الرجال إنما هو لا يختلف عنهم.. 
فأصبح فراقك أشبه بالوفاة بالنسبة لي فقد دفنت مشاعري وكل الحب الذي أحمله لك في قلبي في مكان لا أحد يستطيع الوصول إليه ..
قد تعود يوماً كما كنت تعود دائماً ولكن هذه المرة اختلف كل شيء 
اختلفت المشاعر اختلف الحب لأن الذي يموت لا يعود حياً مرة أخرى...

كتبت مريم محمد