أين أنا ؟
أين ذهبت مني روحي القديمة ؟
وفي أي مكان تكون؟
وفي أي عامٍ تعيش ؟
أفتقدها جداً ذاتي القديمة
و لازلت أبحث عن آثارها
أريدها أن تعود لي قوية كما عاهدتها
ولكن 
لا أثر لخطواتي لتعيدني إلي 
في كل مرة أتذكر كيف كانت روحي سعيدة
وكيف أصبحت الآن
أشعر بالفرق الكبير مابينهما
و لكن لا يوجد عودة للأمس
وكل مايفوت في العمر يرحل ولا يعود
ولا أستطيع أن ألتفت له
و حتى المشاعر تذبل ولا تموت
رغم أنني أعيش حاضري من خلال تذكري للماضي
فتخيل أن تعتاد على العيش وقلبك يفتقد و ينقصه شيء ولن يكتمل إلا بوجوده
ولكنها الحياة تعلمك أن تعتاد على العيش بهذه الطريقة المؤلمة.

كتبت نهلة الموسى