كأمنية ظلت عالقة في الصدور
ولم تغيب عن الذهن أبداً
و لن تنسى طالما يحيا المرء
كرسالة قد كتبت بخطٍ واضح
ولم تُقرأ
ولم تصل إلى أصحابها
و قد هجرت
وذهبت هباءً منثوراً
كالمسافة التي تفصل بين القلوب
كالكلام الجارح ذاك الذي لست قادر على أن تقوله
ولست قادر على ابتلاعه كشعور الغصة العالقة في منتصف حنجرتك
قد ظل شيء منك ناقص كالنص المفقود
كاللوحه التي لم تكتمل
كالفكرة التي تسربت بالخطأ
كخيبة الأحلام التي لم تتحقق
كالرواية التي نهايتها يسودها الحزن
كشكل الدمع الذي لا تبكيه العيون
كالانهيار الصامت الذي لا يراه أحد
هكذا يكون الانهدام والدمار الحقيقي
يأخذ كل شيء جميل من روحك
ويهدر كل طاقتك
ويسلب منك العافية.
كتبت نهلة الموسى
0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟