محاور المقال : 

الأسرة العامل الأساسي في تنشئة الطفل في ظل التكنولوجيا ؟؟
طرق التعليم 
عصر المعلومات 
العالم الرقمي 
حدث هز العالم  
نعم الأسرة وما أدراك ما الأسرة !! إنها والله الملاذ الحقيقي
 للعيش بأمان وراحة بال فمنها نستمد القيم والمبادئ
 التي نستند عليها في المستقبل ,
إن المواقف الحياتية التي يظن الجميع أن هؤلاء الأطفال  
لا يتأثرون منها غير صحيح فهي تبقى في الذاكرة 
بل وتترك بصمة واضحة على شخصياتهم. 
فيتضح من خلال نظرته وآرائه .. وحتى في طموحه وأهدافه .

كيف أساهم في تنشئة ابني في ظل هذه التكنولوجيا ؟؟

من الجيد أن يشارك الأبوين أبنائهم في الكثير من الأشياء 
فهما المؤسسة التعليمية الأولى التي تحوي الدعم والأمان النفسي  
والرعاية الصحية ويمنح أفضل أساليب التربية
ومن أساسيات النصح والوعي بأهمية التعليم والتعلم 
من أجل إنجاح العلاقة بينهما بل سيكون له تأثير لا حدود له في المستقبل. 
(الإعلام سلاح فعال ،ولكنه ككل الأسلحة .. سلاح ذو حدين )
غازي القصيبي..

طرق التعلم :

فطرق تعليم الأطفال كثيرة ولا حصر لها ومتنوعة 
كاللعب الحر بدون قيود واكتساب الأصدقاء
ولابد إشباع الوالدين لهذا الفضول
مع الرقابة الأبوية فهي تساهم في تأسيس شخصيته وسلوكه 
حتى يتمكن في المستقبل من مواجهة العالم الخارجي
فكل ما يتعلمه في صغره يسهم في إعداد شخصيته 
وأن كافة الدراسات أثبتت أن مشاركة الأبوين لأبنائهم 
تقوي الصلة وتساهم في بناء شخصية قوية يعتمد عليه مستقبلاً
لأن الأمان العاطفي هو بمثابة الجسر الذي يربطه بالعالم الخارجي 
وفقدانه يجعله هشاً محطماً لا فائدة منه .

وهناك العالم الرقمي :

تشير إحصاءات منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف التي 
عرضتها في تقرير لها يحمل اسم الأطفال في عالم رقمي والذي 
أصدر عام 2017 إلى أن الشباب الذين يتراوح أعمارهم سن 15 و
24 عام يمثلون الفئة العمرية الأكثر بالإنترنت في العالم لتبلغ نسبتهم 
%71 مقارنة مع  48 % من إجمالي عدد السكان .
وينتمي واحد من بين كل 3 مستخدمين للإنترنت في العالم هم فئة الأطفال
والمراهقين الذين لا تقل أعمارهم عن 18 عام.
كما تشير البيانات إلى أن الأطفال يستخدمون شبكة الإنترنت في سن أصغر على
نحو متزايد وفي بعض البلدان يستخدمون الأطفال دون سن 15 عام شبكة 
الإنترنت وفق نسبة مشابهة لاستخدامات الشباب والبالغين فوق 25 عام إلا 
أنه في المقابل 29% من الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً
غير موصولين بالإنترنت وهو ما يبلغ 346 مليون شاب .

حدث هز العالم :

عام 2020 قام العالم بثورة هائلة في مجال التكنولوجيا المعلومات 
والاتصالات بسبب جائحة كورونا تحول الى أداة تعليمية تمزج بين التعليم 
والترفية ولذلك فقد وقع على عاتق كل من المعلم والمربي توفير وسائل 
تعليمية مناسبة ومثيرة للأطفال تتيح له حرية الاستكشاف والتجربة بفاعلية 
لتنمية مهاراته المعرفية ومفاهيمه .
لهذا يجب علينا نحن أولياء أمور ومربين أخذ الحيطة والحذر بل وتنبيه أبنائنا في 
عدم إعطاء بياناته مطلقاً بدون الرجوع إلينا ولا يفتح باب حوار مع الغرباء 
والأهم من ذلك العمل على تعزيز الطريقة للتعبير عن نفسه بشكل لائق 
من خلال منشوراته على التواصل الاجتماعي وما لذلك من تأثير 
على سمعته وصورته أمام الآخرين على المدى الطويل .

(أننا في قيامنا بما يتوجب علينا لا نستحق الشكر، لأن ذلك هو واجبنا )
أروريليوس أوغسطين   
(أعداؤنا ليسوا المجرمين من الجهلة والبسطاء ، بل الأذكياء الفاسدون )
جراهام جرين

عصر المعلومات : 

بما أننا في عصر الإنترنت فقد طُرحت الكثير
من المعلومات التي قام بها الباحثون والأختصاصيون 
والمعلمون وبدورها تساعد في التنشئة الصحيحة 
وقد أثبتت صحتها أن المشاركة
بين أفراد العائلة تجني ثمارها  بشكل مبهر وأن ما تقوم بزراعته اليوم
ستجنيه في الغد 
وقد قامت أيضاً بتوفير المواد والموارد التي تسهل كيفية الحصول عليها
 وبما أننا في عصر الحوسبة وثورة المكتبات وتدافع المعلومات
فينبغي علينا أن ندفع بأبنائنا إلى انتقاء الكتب ومشاركتنا لهم في القراءة 
والبحث عن الجديد والمفيد منها، 
و بهذه الطريقة نكون جندنا أبنائنا بسلاح العلم والمعرفة 
وقمنا بتحصينهم ضد الصدمات و مساهمتنا لهم ببناء جيل كالجبل الراسي . 
إن أطفالنا أمانة أعطانا الله إياها فيجب أن نحافظ عليها
لأننا مسؤولون أمام الله عنهم وعن تربيتهم وما زرعنا فيهم اليوم 
نجنيه غداً من ثقه وأمان. 

كتبت مرضية الصحبي