جل ما أتمناه
أن تستحضر طيوفي أمامك
وأن تظل تلاحقك
و تقطع حبال أفكارك
و تظل شارداً فيني
وأن تتذكرني في كل طريق
وكل وجهة تمضي إليها
وأن أستحل ذاتك وعالمك
و أستوطن فيها
ومهما بدوت لك بعيدة أنا قريبة منك
لن ألفت النظر
ولن أصدر أي ضجيج
إنني لا أزاحم أيامك
لكنني أتتبع أثر خطواتك
وأتساءل عن أخبارك
قلبي الذي يدلني إليك
ويثيرني الفضول تجاهك
كيف تمر أوقاتك
إن كنت تشعر بالسعادة أم بالحزن
فأتمنى لو أن لدي جناحين لحلقت
وهبطت في سمائك
لكن ويح الأرض بخيلة جداً بشبر لقائك
خواطر ونصوص

0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟