المحاور 

  • *المقارنة القاتلة 
  • *ظلم الذات والآخرين
  • *ما الذي يحصل عندما ندخل دوامة المقارنة ؟
  • *ماهي الأسئلة التي يجب طرحها بشكل صحيح ؟

أن الله خلقنا بميزات مختلفة و لكل منا هدف يستطيع تحقيقه ولديه القدرة لتحقيقه لكن غالبية الناس يرون في أنفسهم صفات لا يحبونها فيتزايد هذا الشعور، عند مقارنة نفسه بالآخرين سواء بين الأقارب أو خارج الأسرة وحينما 
يبدأ بالمقارنة سيلاحظ التغير الذي سيطرأ عليه.

  • المقارنة القاتلة 

المقارنة وسيلة من الوسائل القاتلة لكثير من الأهداف حتى قبل أن تبدأ 
ولهذا فهي تعد محبطة لذاتك 
لأخلاقك ..طموحك
وهي أكبر وسيلة ظالمة من الممكن أن تستخدمها ضد نفسك.
ومن أضرارها تجعلك في حالة منافسة دائمة كما تجعلك فريسة للهواجس والحزن والنقمة على أوضاعك سواء في العمل أو الحياة
 فتقع في دوامة لا تنتهي.
إن المقارنة بالآخرين سلاح ذو حدين إما تحقيق النفع وتحفيز الإنسان الأضعف حتى يصل للمستوى المطلوب وهنا من خلال الانتباه لجوانب القصور لديه فيعود للمسار الصحيح . أو يقوم بجلد الذات و يأخذ معولاً يهدم به حياته 
وتنقلب رأساً على عقب وللأسف هذه الطريقة هي الشائعة.

  • دعني أخبرك ماذا سيحصل /

سيظهر نوع من المشاعر الغير محببة كالغضب والتحسر والحزن والإحباط وهذا يعتبر جلداً وظلماً للذات وتقليل من شأنها لأنها تخرج الإنسان من جوهره الأساسي، نحن لسنا نسخ طبق الأصل كما أنه لا يوجد بصمتين 
في العالم متماثلتين وهذه حكمة الله في خلقه.
حينما تبدأ مقارنة نفسك بشخص صاحب خبرة وبال طويل هنا تكون قد ارتكبت 
أكبر خطأ وهو ظلمك لنفسك. فكل شخص له إمكانياته وطموحاته ولكل واحد منا 
طاقةُ وحدودُ لا نستطيع تجاوزها، المقارنة بجميع جوانبها سيئة سواء أكانت
 بين الأطفال أو الابناء أو الزملاء أو الطلاب. 
كأفراد لسنا بنفس المستوى والمواهب والفروق الفردية بل يجب أن نكتشف الذات الداخلية وصقلها بما يخدم أهدافنا التي نريد تحقيقها.
فإذا أردت أن تدخل مبدأ المقارنات قارن نفسك بنفسك 
كيف كنت؟ وأين اصبحت؟
و ما هي التطورات والمصاعب التي مررت بها؟ وكيف هي نفسك اليوم؟

  •         ( المقارنة هي لص السعادة )

حينما ترى الحياة الجميلة للآخرين فهذا ليس دليلاً على أنه أفضل مني، أو لديه أشياء لا أستطيع أنا امتلاكها على العكس تماماً. 
فالكثير منا لا يظهر الجانب الخفي منه إنما الجميل فقط.
فلا تجلد نفسك بما ليس لك به علم.
قال تعالى ( فَخُذْ مَآ ءَاتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ) [الأعراف (144)]
لن تشعر بالرضا والسعادة حتى تتوقف عن مقارنة دنياك بالآخرين.
وترى فاطمة الدربي المستشارة الأسرية ورئيس العلاقات الانسانية ورئيسة العلاقات العامة في جمعية الإمارات العربية لرعاية الموهوبين:
(إن المقارنة نوعان والأولى مقارنة ايجابية والثانية مقارنة سلبية إلا أن أغلب الناس يستخدمونها بصورة خاطئة قد تؤدي إلى القضاء على الذات وضياع فرصة الاستمتاع بالحاضر واللحظات السعيدة وما تهديه لنا. 
وتقول أيضاً وفقاً لدراسات في مجال علم النفس هناك طريقة يمكن أن تحول المقارنة السلبية الى إيجابية من خلال الربط بين أوضاعك في السابق مع ما آلت إليه الأوضاع في الوقت الحالي أو ما تريد الوصول إليه في المستقبل. بينما مقارنة الذات مع الآخرين فهي سبب تعاسة معظم الأشخاص وهذا النوع قد يتبعه بعض الأهالي في المقارنة بين أبنائهم والتي من الممكن أن تولد شرخاً في العلاقة بين الأخوة في ما بعد إذا تكررت ومن أبرز آثارها النفسية قتل الثقة بالنفس لدى الابن وتوليد الغيرة بين الأخوة مشيره إلى دور الأهل في جعل الشخص إنساناً متوازناً قنوعاً بحياته)
لتعيش بسلام ألغي من حياتك مبدأ المقارنات، يجب أن تؤمن بأن ما نراه في أحدهم هو ليس ما يملكه، فالحياة تأخذ منه كما تأخذ منك، ثق بنفسك وقدس روحك وامض في الحياة مفتخراً بذاتك وتأكد أن هناك أشخاص ينظرون إليك ولو أمكنهم لأصبحوا أنت.

  • نصيحتي / 

اسأل نفسك .. اطرح السؤال المناسب.
تعرف على الطرق التي تستخدم في تطوير النفس.
وما هو الشيء الذي يجب أن تفعله بشكل مختلف ؟
ثم حدث نفسك اذكر انجازاتك طبطب على روحك وأشعرها بالفخر على ما تقدمه لك،كن جميلاً ترى الوجود جميلاً .

كتبت مرضية الصحبي