أنا التي غرقت دهرًا بين طيات اِكتتامي
ولبست كل الأقنعة بإتقاني
وتكبدت عناء إخفاء صدق ملامحي 
فلم يعلم صديقًا أو قريبًا يومًا بعلاتي 
آثرت الصمت بكل إحساني 
وأسندت كمدي بأقلامي
ارتديت الكبرياء بكل اكتمالي
لأزحف نهاية يومي بكل أثقالي
فتنزع الوساداتِ عن كل ارتدائاتي
لتعانقني بكل عُسرٍ عبراتي
فتخنقني حلكة الكمدي و المأساتي
فهربت عن نومي في كل ليلاتي
خوفًا من علاتي وافتضاحاتي
فأصبحت بالأرق ذا اتساماتي
بربك ماذا أفعل وتلك وجداني
وسجيةٌ خُلقت ذات أعقابي
أين هم من تسببوا بدمعات وجناتي
وتكبدوا عناء وسمي بكل لوعاتي
وأين ضحكة شفاهاتي 
بعدما راموا في دثري وانهياراتي
لم يعد لدي سِوى ضجيجي وآلامي
وحروفٌ بكل فنٍ تعمدت فضحي وإشهاري
ونصوص شعري بقلمي أرادت إسعافي
فليكتب قلمي حتى تزهق أنفاسي
وليراني كل من استفتح صفحاتي
مادام في ذلك بعض تنفيسي وعبراتي

كتبت رُحبَى صابِر