يوماً ما ظننتُ أن للقطارات محطاتٌ أخيرةٌ
وأن صوت ضجيجها سوف يهدأ
أسندتُ رأسي الثقيل إلى النافذة، لعل اهتزازات القطار
تحرك شيء داخلي، يصحو، يثور، يعجُ، يغضب
لا شي
جسد مُعاند، مُثقل
عينانِ تلحق البيوت الهاربه، خارج النافذة كُل شي يجري
كذلك الحياة
كيف تغفو الحواس !؟
كيف ينام الشعور !؟
كيف لا تُفزعُكَ زمارة القطار ولا ينهض قلبك وجلٌ من القادم !؟
كيف تستسلم ولا يُغريك الفضول أن تُنصت لحكايات المسافرين أو خلافاتهم !؟
لا تتأثر بِبُكاء الأطفال وصرخاتهم !؟
كيف غضيت طرفُك لذلك العجوز المتذمر !؟
سكنت وسكنك الصمت
اكتفيت حتى انطفئت
غفوت
بِجوارحاً مسلوبه الأحلام
ثم عُدتُ تبحث من جديد عن محطاتٍ أخيره
بلا قادمون ولا مغادرون …
بلا أمتعةً ولا أقنعة …
أنت والقطار والنافذة
خواطر ونصوص

0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟