أنيس وحدتك.. 
عندما سمعتك تتحدث عن الوحدة اعتصر قلبي الألم..
فلقد اعتقدت بأن حبي كفيل بأن يخرجك منها بأن يملأ جوانب حياتك بالحب والأمان..
لذا تبادر إلى ذهني مباشرة هل هو حب من طرف واحد؟ 
هل كل ما أشعر به تجاهك لا تبادلني إياه؟ 
فأنا امتلأت بحبك سعادة وفرح 
حتى في أصعب أوقاتي كنت أراك أنيس اللحظة وكل الأوقاتي.. 
لكني ألتمس لك العذر كما أفعل دائماً فأقول بأن مافقدته في صغيرك كبيراً جداً لدرجة يجعلك تشعر فيها بالوحدة حتى وإن امتلأ قلبك بحبي.. 
لذا ستجدني دائماً أنيس وحدتك وسندك الدائم الذي لايميل ولاتكسره الصعاب.. 
سأظل أذكر نفسي بأنه سيأتي يوماً ويختفي شعورك بالوحدة وستعلم بأنني سأكون لك كل ماتريد أماً وحبيبة وصديقة.. 
فكن على يقين دائماً مهما واجهتك من أوقات صعبة بأنك ستجدني دائماً أساندك وأخفف عنك كل ماتشعر به..

كتبت مريم محمد