الدار أصبح في البُعاد حزينا
والرّوع يهتف بالخفاء أنينا
قد كان لي دفئاً ألوذ بطهرهِ
ماشحّ يومًا فهو ذرْع يمينا
ما آب عن ضمّ الفؤاد دقيقةً؛
عند المتاعب كان خير معينا
يا بلسمًا سَكَب الجمال بمقلتي
يا ليتني في الموبقات وتينا
لأضخّ في أحشائكِ عَين الهنا
ولِأقطعنّ السُقْمَ قَطعَ مُبينا
أو ليت لي بَرّاقَ شهمًا شامخًا
لَطعنت بالبرّاق كلّ حنينا ..
شافاكِ ربّ الكون في عليائه
وأقرّ عيني بالشفاء سنينا

كتبت شموخ الويباري