ها نحن في بداية اليوم مالك لا تعايدني و لا تتذكرني يا مُرهمي مالي لا أملي عينيك قد أرهقني شوقي و حنيني و قد حرقتني غيرتي أنت كنت أول اختياراتي و أنا كنت لديك آخر اهتماماتك ، مالي لا أراك يا مُرهمي في بداية صفوفي إني أراهم كلهم في بداية صفوفي لكن مقدمتي فارغة ليس لي قائد أنا أحترق شوقاً لكني أحترق وِحده كم الوحدة موحشه كم أرهقني البعاد واللامبالاة حاولت بكل ما أوتيت من قوة أن أشغل نفسي عن غيابك فخرجت و رأيت الناس قرأت بعين واحدة و أنصت إلى الربيع بإذن واحدة و حاولت أن أكتب و لكن بدون جدوى. 

عُد…
يا مُر همي 
عُد وأحيني من جديد أسقني فقد جف بستان قلبي …
هل فقط كان اهتمامك اهتمام البدايات 
هل الوقت أبرد مشاعرك 
هل كنت أنا في طريقك و تعثرت بي فقط وكان اقترابك فقط بدافع فضولك أو كنت مجرد نوبات احتياج فتعثرت بي فكنت صدفتك التي تعوضك عن فراغك الذي كنت تشعر به لم يحدث يوماً ووجدت من تغير لأجلي .

من حاول وضحى ليبقى بجانبي ومن غيرته الأيام ليبقى بعيداً حتى تنقلب الصفحة و تصبح بيضاء بدون أي خطوط، تقتلني و ترعبني فكرت وضع المسافات والرحيل عنك وجودي أصبح يشعرني بعدم الرضا ولكن وجودك يرضى كل الرضا حاولت جاهداً يا مرهمي أن ألتمس لك الأعذار أنك بظروف لكن هل ظروفك أجبرتك بالتخلي!، لم تترك لي مجالاً لأفكر بشيء اقنعت نفسي أنه ما باليد حيله ولولا محاولاتي ذهبت بعيداً دون عودة يا مُرهمي مالي أراك في حياتي عله وتركتني دون أدلة شعوري مشاعري اهتمامي قلبي فؤادي أصبحت غريقة ليس لأني غريب بل لأني كنت أول من مد لك طوق النجاة في أول فرصة لك خَرِجت مسرعاً و تركتني بمكانٍ بعيد استهويتني واستغفلتني و وضعتني في نهاية المطاف مالي لا أستطيع الرجوع لأني وقِعت في الدوامة جريح مالي أراك يا مُرهمي راجمي وأنا كنت أول من يمد لك الطريق لستُ بمعاتباًٍ لكني وقعت في ضحية الخيباتِ يا مُرّهمي غرقي ليس نهايتي سيكون بدايتي دعك مني و ابتعد عني أنا من يصنع بدايتي خذ صفاتك وابتعد عني. 

كتبت ابرار الزبيدي