في أغلب الأحيان، تصدم الأشياء التي نقولها أقل من الطريقة التي نقولها بها
-فولتير-

مما لا شك فيه أنّ اللباقة مهمة جداً في الحياة العلمية والعملية ، إنْ كنت موظفاً سيكون ذلك الأمر مهماً جداً بالنسبة لك ، وإنْ كنت متحدثاً بإسم منظمة معيّنة أو ما شابه ذٰلك من الطبيعي أن تمتاز بلباقة وحُسْن مظهر ، ولٰكن ما الذي سيحدث عندما تكون صاحب منصب وعلاقات هامة جداً أو شخصية معروفة أو متحدثاً بإسم منظمة و تفتقر لهذا الأمر ؟ 

إنْ لم تكُن مُلزماً بهذا الأمر في حياتك الدنيوية ، فأنت مُجبراً عليه في حياتك الدينية ، فالكثير من الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة تتحدث عن أهمية حُسن المظهر والأسلوب ، رُبما يكونُ السبب الحقيقي في بُطئ تقدّمنا كمجتمع هو افتقارنا لتلك الصفة المهمة 
كم من أحدٍ لم يجد وظيفه بسبب خلوه من اللباقة ؟ كم من أحدٍ فَشَلَ في حياته بسبب ذلك ؟ كم من أحدٍ يختلف مع أحد بسبب افتقاره للباقة ؟ أَلَيْس ذٰلكَ مؤلم ؟ 

أقولها وبصريح العبارة : إنْ كان هذا ما سيستمر عليه المجتمع فعلى كل شيء السّلام ، وأولّها .. أخلاقهم المُزيفة وشخصياتهم الدميمة ، ومن يتعامل مع الطرف الآخر دون لباقة ، فلا شك أنّه شنيع ! والسّلام.

كتبت علي دشتي