.. نعم تشبه ما أرغبه وما أحبه ومايريحني ..
لأنها ملكي وليست ملك أحد من الناس كائن من كان ..
لن أقول نعم في موطن نفسي ترفضه ، ولن أقول لا في موطن نفسي ترغبه ، حياة تشبهني وتعبر هماً بداخلي تماماً ، وكأنني أنظر لمرآة تعكس أفكاري وأحاسيسي واقعاً ملموساً..
حياة أنقشها على صفيحة من ذهب ، حيث تحيطها الأسوار والجسور من كل جانب ، وأجعل فيها المتاهات التي يتسرب منها كل متطفلٍ ومنغصٍ ونكدي المعشر حتى لا يمكنه الوصول إليّ مهما كلفه الأمر ..
حياة تشبهني ، وتشبه قلبي في صفاءه ، وراحة عقلي في تمامه وسكونه ..
حياة تجعل يدي تمسك الطريق من بدايته وحتى آخره بمصباح الثقة بالله وقوة الإيمان الراسخ بأن مقاليد الأمور بيد الحكيم الرحيم ، الذي إذا أراد شيئاً قال له كن فيكون ..
حينها يشع النور في طرقاتي وتصبح معالم الحياة واضحةً كأنها في ضوء الصباح ..
لأنها حياة صادقة في خطواتها جريئة في إقدامها ثابتة في معتقداتها وأفكارها راسخةً في أهدافها مرنة بتعاملاتها ..
حياة تشبهني لا تشبه آحداً .

0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟