في إحدى الليالي القمراء في شُرفة منزلي مع كُوبِ من القهوة وأُغنيتي المفضلة كعادتي أتأمل نجوم السماء بإعجاب، لفتت إنتباهي نجمةٌ ساطعة جداً كادت أن تُشابه القمرَ بسطوعِها وعلى بُعد مسافةٍ منها كانت الأخرى تحاولُ جاهدةً، فتارةً تتوهج وتارةَ يضعف توهجها، لا أظن أنها ستخطف الأنظار كالأُخرى ! فمجهود كهذا يراه البعض معدوم ! يشابهه تماماً في عالمنا التمييز.
كونك شخص اجتماعي بفطرتك تجيد تكوين الصداقات والتحدث بشكل لبق ومع الجميع والتفاخر بعملك، هذا كفيل بأن تكون أنت الساطع هنا !
ليس جميعنا سواسية في امتلاك نِسب من هذه المهارة، فهنالك من يحاول جاهداً بقدر إستطاعته وهنالك من يحب العمل خلف السِتار، ومن لا يحب التباهيَ بعمله وماذا قدّمَ وأين ! وللأسف الشديد مهما كان عملهم أفضل من الساطع فإنه لا يُرى ولا يُقدّر !
نختلف بطبيعتنا كالنجوم فجميعنا يحاول ولكن من يخطف الأضواء بتوهجه ستكون المُقل عليه فقط ولا عزاء للبقية أليس هذا من الظلم؟ ضوئي الخافت ساهم في الكثير وترون أنني العدم !
كتبت نُور حسن

0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟