(بالأمسِ) عِشتُ خائفةً
وصَمتُ ولم (أنطِقُ) أبداً
وذهبتُ لخمسونَ طبيباً..
لم يعرفَ ما علتي أحداً
بالصمتِ أخبئُ آلامي
وأُزيِّفُ وجهي بكلامي
لا أُعلنُ فرحي أو حزني
أو أذكرُ أني أتوجعْ
(واليومَ) أقررُ أن أحيا
أتغير وللسعادةِ أصنعْ
و(الواحد والخمسون) الأفضلْ
كم خَفَّفَ وتفانى وسهَّلْ
أخبرتهُ ما كنتُ أعاني
فإذا به يعطيني أماني
ااااهٍ لو كان بإمكاني
أن أنسى ألمي لثواني
يا نوراً بملاحِ إنسان
دلني على طريق النسيان
فقلبي مثقل بالأحزان
وإني بحاجة (إليك) الآن ..
..............................
" *الواحدُ والخمسون يُناديكِ..
هاتِ يَديكِ*..
..............................
لبيكَ أيا سارق الروح وسعديكَ..
ماذا لديكَ؟
سحرٌ؟ أم قدَرٌ؟
أم روحكَ تشبهُ روحي؟
أم سببٌ غامضٌ.. لا يرضى بالتصريحِ؟
أعترفُ هنا ياسيدي:
اجتحتَ روحي وصروحي..
وتهاوتْ كل مقاومتي..
وسكنتَ كل مساحاتي .
...............................
 * غني يا أطيار الدوحِ
قولي للعالم هل تدرون؟
قولي للعاقل والمجنون
قولي للنورس وشواطئ تونسَ
و الأمازون..
قولي للعطرةِ.. وزهورِ اللوتسِ
و براعم أشجار الزيتون
قولي للغات العالم
وحروف الكلمات وما يهذون..
قولي قولي :
لي أملٌ.. يسكن أعماقي
ويقينٌ لا تمحوهُ ظنون
أني ما بعد الكاف وبعد النون
تدبيرٌ من رب الكون
سأتعافى وأتشافى..
على يد الواحد والخمسون *)"

كتبت الأمنية H المنتظرة