السعادة موجودة في تفاصيل أيامك افتح نافذة قلبك...
كم يمكن أن تكون حياتك رائعة عندما تعي أن الحياة أحياناً قد تتلخص في لحظات ..
أتعلمون لماذا نبدوا غير سعداء..
لأننا نهمل التفاصيل تلك التفاصيل المليئة بدفء وجمال، نمضي ونستمر في قضاء أيام على عجلة من أمرنا ، نواصل السير على طريق الذي لا يبدوا لنا فيه طيف من أطياف الفرح، و إن استمر سيرنا سنضل لا محالة...
لاتخف لن تضل ، هذا فقط تذكير بالإبطاء ، خذ نفسًا ، وخذ وقتاً لتقدير الجمال اشعر بكل ذرة جمال من حولك ، إذا توقفت عن الشعور فهذا يعني أنك مشتت ، وتشتت يفقدك الشغف...
تتسائل معي ما الحل إذاً ..اسأل نفسك ؟ ..
اطرح على نفسك هذا السؤال كل يوم لماذا تريد أن تتذكر إذا نظرت إلى الوراء؟ في حياتك القادمة، اليوم الذي تعيش فيه سيصبح في الغد من ذكريات ولذلك يجب عليك أن تصنع منه ذكرى جميلة تزهر في ذاكرتك وتنعش روحك كلما تذكرتها..
خطر على بالي هذا الإقتباس وأنا أكتب هذا المقال "بينما تعيش أيامك تصيغ حياتك لا تتوقف عن محاولة صنع أيام مليئة بالفرح والبهجة .."
دعونا لا ننسى أن هناك جمال في كل صفحة من صفحات حياتنا ، كلما سمحنا لأنفسنا بالشعور أكثر كلما اقتربنا من الشعور المبهج بالحياة حتى في أصعب الظروف ، تذكر أن أحد الدروس الرئيسية هو مؤقت وجودنا ومن نحبهم ، و العالم أجمع لن يعيش أحد للأبد ، و لذلك يجب أن نعي أن الحياة ثمينه وعابرة، عندما نفتح أعيننا وقلوبنا ، فإن الجمال ينادي من خلال تفاصيل اللحظات وعندما نتمعن سنجد كل ما يسر قلوبنا كجمعة الأهل والأصدقاء ، اجتماعات العائلة الدافئة والمحفوفة باللحظات الرائعة و المبهجة ، والعديد من الأشياء الموجودة في حياتك مليئة بدفئ و الأنس والمسرة تلك الأشياء التي تعيد الحياة في الروح ، أفتح عينيك لِتراها وتبتهج.
كم يمكن أن تكون الحياة رائعة عندما تكون فيها وتعيشها بكل لحظة .
وبعيداً عن أجواء العائلة ، قد تجد السعادة أيضاً في وحدتك و عزلتك في كتب تقرأها أو كوب قهوة ترتشفها ، أو حتى في صحة بدنك أن تكون سليماً معافى من الأمراض ، أحياناً أفكر أن لا شيء يضاهي نعمة السير على القدمين و رؤية بعينين ، أن تمشي بكل سهولة وخفة لأي مكان كان بدون وجود شخص يعينك أو عكاز يسندك أو كرسي متحرك يحملك أو يد تدلك الطريق...
أخيراً السعادة ليست من المستحيلات ، نجدها فقط عند التركيز على الأشياء التي نمتلكها ، ونفتقدها عند النظر للأشياء التي نفقدها..
في كِلا الحالات السعادة موجودة!
أتمنى أن تكونوا سعداء أينما كنتم.
كتابة وتعبير

0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟