رامَ الفؤادُ بكمْ وشائجَ لُبِّهِ
وأردتمْ بقَطعِ الوشيجِ شُؤونا
وعلامَ بي خوفُ النوى يفنى بيَ؟
وصبرتُ في عيْشِ الفراقِ سُنونا
ولقد أقولُ ومهجتي ملتاعةً
والبينُ حيًّا، والشُعورُ طَعِينا
الشوقُ لأواءُ القلوبِ وضُرّها
مثل البلاءِ إلى الردى يثوينا
جودوا عليَّ بوصلكمْ؛ أفنى بيَ
جَلَدي.. فإنَّ من التمكّثِ حَيْنا
وعَتا عليّ الصمتُ يرجمُ ضَيرهُ
فلفظتُ قولي تأوّهًا وأنينا
يا أيها الليلُ الطويلُ مكوثُهُ
أَعَلِمتَ وصلًا، أم أموتُ حنينا؟
كتبت سها مطهر

0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟