امتلأ عالمي بك..
لم أدرك معنى هذه الكلمة إلا عندما أصبحت تغيب عني بالساعات وقد تصل لأيام لا أحادثك فيها..
فمع كل ساعة أو يوم يمر أرى ملامح وجهك في كل عابر أسمع صوت حديثك مع سماع كل كلمة كنت تنطقها بطريقتك..
أجدك في زوايا جوالي أو كمبيوتري..
في هذه اللحظة أدركت أن عالمي امتلأ بك و بكل شيء يمت لك بصلة..
عندها أدركت أنني امتلأت بك فلا أستطيع أن أمضي بدونك أو أن أستشعر طعم السعادة والفرح في ظل غيابك..
فأنت من يضفي السعادة على يومي ومن تضحك شفاهي لكلماته وأخباره..
فلتعلم جيداً أنني بك وبوجودك أستطيع تحدي هذا العالم لأنطلق فيه وأحقق كل ما أريد لأنني أعلم بأنك ترافقني في كل خطواتي في هذه الحياة وبأنك من ملأني بهذا الشعور الجميل وأعاد لي حب الحياة..
كن هكذا دائماً ترافقني وتملئني حباً وطموحاً وحياة..
خواطر ونصوص

0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟