بعد وقت طويل من الوصل والمعرفة، قررنا أن نلتقي في مكان بعييد نُلغي حواجز البُعد بالقرب، نكون في متناول أحاديثنا، ضحكاتنا، نظراتنا.
حددنا مكان اللقاء من أجل البقاء، كاد قلبي أن يخرج لولا أنه مُحتجز في قفصه من شدّة الفرح، بلا تحذير مُسبق شعرت بِرهبة لم أشعر بها قط مع هذا سبقته لِمكان لِقاءنا
الذي أفضله، كان الجو غائمًا وكأن السماء ستفاجئ قلبينا بيوم سعيد، طلبت كوبين من القهوة لي وله لعلها تُدفيني لحين يأتي، وبقيت انتظر وانتظر..
انقشعت الغيوم وأرسلت الشمس أشعتها الكاوية التي تنعكس على البحر كمرآة ومرة كاللؤلؤ، طال انتظاري ولم يأتي، تركت له قُبعتي ووشاحي على الكرسي، ورسالة تحت القبعة كتبت فيها
"كُنت أظنك صادقًا رغم كل هذه السنوات، لكنك في لحظة أثبت لي أن الكلام يبقى كلامًا لا علاقة له بالفعل أيها المُخادع، من بعد فعلتك الشنيعة التي أوجعتني وأيقظتني من سباتي لن أفتح باب قلبي لكل عابر يلهو باسم الحُبّ"
كتابة وتعبير

0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟