هذه الكلمة قد تضيع عمراً بأكمله..
فهي من أشد أنواع العذاب النفسي للمحب قد يعتبرها البعض ترفاً ولكنها لب الحب ولب الحياة...
من ترك شيئاً مهما كان صغيراً بلا رعاية واهتمام فإنه ويذبل ويتلاشى مهما بلغ من القوة..
فمنذ أن عرفت الحياة وأدركت الوجود بها اعتبرت أن الاهتمام جزء لا يتجزأ من الحياة بل هو أساس الاستمرار في الحب.. في العطاء..
فكلما نزع الاهتمام من أي علاقة مهما كانت قوية فأنها تهدم وتتلاشى تدريجياً..
وخير مثال لو تركت نبته بلا اهتمام فإنها تذل تدريجياً حتى تموت ..
كذلك حبي لك مهما كان قوياً ويتحدى الصعاب فإنه سيذبل تدريجياً لعدم اهتمامك وفي نهاية الأمر سيموت كالنبته..
قد تعيقنا مشاغل الحياة ومتاعبها عن الاهتمام بمن نحب ولكن لابد أن نتحدى هذه المشاغل لنحافظ على كل مايهمنا بهذه الحياة.. 
ألا تعلم بأنك كنت ومازلت أول من يخطر على بالي إن حدث لي أمر سيء أو أمر مفرح ودائماً ما أهرع إليك لأخبرك به ولكنني أصبحت أبتعد قليلاً وأحاول أن أمتنع عن ذلك لعدم اهتمامك بكل مايحدث لي أو لعدم تواجدك..
فيا حباً سكن في الفؤاد وأعطيته كل الاهتمام إن لم تبادلني هذا الاهتمام قد تستيقظ في يوم من الأيام ولا تجدني...

كتبت مريم محمد