في الشهور الماضية كنت أملك شعوراً مختلطاً بين حب الموت والحياة ، وبينهما خيط رفيع أتدلى منه لم أفكر في معنى وفهم هذا الشعور ، الخوف والحب والكراهية كانت تغتال عقلي وجسدي وكل هذا لم يعرف طبيب نفسي واحد حلّه حتى أتيت إلى هنا لأجد حل يساعدني .

"يظن ذلك الرجل أن التوازن النفسي والتقبل يساعد في تحسين حياتي وصنع هواية جديدة حتى تتغير المفاهيم حول الحياة والموت كان الموت أقرب حياةً وأفضل عقد نهاية . "

" لذا عندما أختار الحب ، فالحب لم يشكل شيئاً إيجابياً كانت مزحةً صنعها من هم قبلي في العقول ورسخت القصص والشعر والمسرحيات تقطر من شفاه الطبيب كأنها قصيدة قديمة يطرحها على أبنائه لم أنظر لكل ذلك لكن ، كان هو أكثر مرضاً وعنفاً وكرهاً يتمثل في كل شيء جيد من أجل الواجب ، واجبه كمواطن و واجبه كموظف متطوع ."

الرعب والعنف يخرج من عينه في كل مرة يلقي بنظره على سقف مكتبه ثم يبتسم فوراً و تختفي تماماً إذا سقط ضوء الشمس على وجهه الشاحب

" أعرف أناس كثر وكانوا أكثر يأساً منكِ ، لستِ محور قصة تراجيدية حتى تتفاعل مشاعركِ هكذا ، أنتِ تعيشين حياة ليست بملكك ، لا تتباهي كثيراً حول البؤس والألم والتشرد كل ذلك يختفي عندما تنظرين للماضي الذي صنعني والمستقبل الذي سأكون عليه أنتِ مجرد قطعة صغيرة بين يديّ أحركها وفق ما أشاء و وفق أدوية أصرفها على أمراض وأوهام تصنعها مخيلات فشلة لم يحاولوا جيداً لذا عندما تموتين أو تقتلين لن تُفقدي ولن يصبح لأسمكِ حاضراً كما كان سابقاً "
ماذا عنك ، أنتَ مثلي تماماً أنت فاشل أظهرت أنك تستطيع تولي عمل حتى تستطيع مساعدة الآخرين وهذا ليس صحيحاً لكن يبدو أنك المريض الأخير الذي لم يحضر جلسةِ علاج فائتة .

الموت والحياة لي ، حتى تسقط آخر ورقة بإسمي .

كتبت ايريس