كم مرةً انتابنا الخوف حيال طريقة الحياة الغريبة؟ لما أصبحنا نخاف بشكلٍ مفزع حتى أنه من فرط ما نخاف لم نعد قادرين على منح الأمان؟ لما نفضل ترك مسافة أمان بيننا وبين الآخرين؟
أعتقد أننا نخاف أن تخدشنا واقعية المشهد لذلك لا نقترب!
يقول: أرونداتي روي "هذا النقص الحادّ في اللحظات الحقيقية الصادقة، هو ما يجعلنا اليوم أكثر قابلية لِلانهيار، أشخاصاً، وبلداناً، وثقافات"
من المؤلم أن نحصي دقائق الخيبات التي خسرناها من أعمارنا القاسية على هذه الأرض، أن نرسم قيودًا لا مرئية خوفًا من القادم، أن ننشد الغفران لآثام لم نرتكبها، أن نقاوم الأكاذيب المغرية حتى لا نتخلى عن الصدق، أن ننشد الغفران لآثام لم نرتكبها، باتت الحقيقة تسلك طرق ملتوية في نفس المتاهة التي وضعنا فيها. لا زلنا نجهل إجابة هذا السؤال
لماذا نخاف من كل شيء؟
كتبت مرام العامر

0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟