سقف مستعار وخيبة قلب مُطالب بضخ الدم محاصر بجسد يتحايل على الوقت، قلب لا يحتوي على ذكريات محددة، أجزاء مقطعّة من صور حياتية بترتيب يتغير كل مرة، الذكريات تذهب وتعود، تكاد تجزم أنّك لا تعرف احدهم ثم تتذكر متأخراً أنك لا تملك القدرة على اتخاذ قرار، تستشعر أنك فاقد الأهلية وأن عقلك لم يعد ملكك، وربما لم يكن ملكك أبداً، رحلة تنظيم عمليات البحث عن الشعور المناسب لكل لحظة تفسد لذّة الوقت، تبدأ في رحلة العودة لكل حدث بدون جدوى، تحاول إجادة تزييف ردود أفعالك وتعابير وجهك بحسب ما تعتقد أن هذا الموقف يتطلب، تصاب بالذهول عندما تخطئ كل مرة، الإدراك ومعالجة المعلومة أو حتى محاولة الكذب، أو محاولة أي شيء يتحول لصراع ما بين الذاكرة والذكرى والتحليل وإصدار أوامر دماغية أشبه بميدان لا يحترم أحقية العبور، لا يوجد أي شيء حقيقي أو غير حقيقي هنا، الشعور بالغرابة اتجاه كل شيء، وعدم إدراكك بأنك غير موجود.. دليل وعيك. 

كتب حامد