لطالما كنت أعيش في القصائد..
فأجد نفسي منسجمة بالعصر العباسي وكأني أعيش في وسط حُقبته الزمنية الشعرية.
فهذبتني تلك اللحظات التي جئتها كي أتأمل الشعر بها، فتكمن الحكمة بقصائد أبو العتاهية لأرى كم هي عظيمة الكلمات وكيف أوصلتني إلى هذا التأمل.
ثم أجد عذوبة القصائد الغزلية بسِمتها العاطفية تسكن قصائد البحتري الذي يجعل القارئ يقرأ قصائده بوجدانه وهذا أبلغ مايصل إليه القارئ من خلال عاطفة الشاعر.
فللقصائد القديمة سحرها الذي يتجسد بجمال الأحرف وبلاغة اللغة العربية.
فأجد نفسي منسجمة بالعصر العباسي وكأني أعيش في وسط حُقبته الزمنية الشعرية.
فهذبتني تلك اللحظات التي جئتها كي أتأمل الشعر بها، فتكمن الحكمة بقصائد أبو العتاهية لأرى كم هي عظيمة الكلمات وكيف أوصلتني إلى هذا التأمل.
ثم أجد عذوبة القصائد الغزلية بسِمتها العاطفية تسكن قصائد البحتري الذي يجعل القارئ يقرأ قصائده بوجدانه وهذا أبلغ مايصل إليه القارئ من خلال عاطفة الشاعر.
فللقصائد القديمة سحرها الذي يتجسد بجمال الأحرف وبلاغة اللغة العربية.
أَيْنَ التِي كَانَتْ لَوَاحِظُ طَرْفِها – يَصْبُو إِلَيْهَا الْقَلْبُ وَهْيَ سِهَامُ
وحَدِيثُها كالغَيْثِ جَادَ بوَيْلِهِ – فِي حادِثِ المَحْلِ الشَّدِيدِ، غَمَامُ
-البحتري
أُخَيَّ عِندي مِنَ الأَيّامِ تَجرِبَةٌ – فيما أَظُنُّ وَعِلمٌ بارِعٌ شافِ
لا تَمشِ في الناسِ إِلّا رَحمَةً لَهُمُ – وَلا تُعامِلهُمُ إِلّا بِإِنصافِ
-أبو العتاهية

0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟