اعتادت عقول بعض البشر على أنماط معينة أو روتين يومي تهاب وتخشى الخروج منه أو أن تقوم بتغيير الاتجاه بشكل إيجابي أكثر .
يُمارس جميع الأعمال دون تجديد وبدون تطوير وهذا ما يُشعره بأن الوقت يمضي سريعاً دون أن يُنجز بإتقان ، بل وقد يشعر بأن وقته ممحوق البركة.
لذلك لابد من القيام بأشياء مختلفة النمط والبعد عن الروتين المعتاد لأداء تلك الأعمال واستغلال أبسط الأشياء في هذا التغيير ليسهل ما تود تغييره وتنزع جذور ثباته بِلا إنجازات تُذكر.
ادعم ذاتك بأداء مختلف لترى حجم تفاعل همتك الجديده واخرج عن المألوف لتكتشف إبداعاً جديداً ،
إن تغيّر اهتماماتك وأنشطتك الاجتماعية المفروضه عليك ، والبحث عن أشخاص مُحفزين وإيجابيين لهو سبيل الرقي ، فالقُرب منهم والتواجد معهم على خط سير الأفكار والهمم لايُنقِصْ ، بل يزيد من فرص النجاح .
هناك الكثير من الطرق التي تُساعدك على الخروج من المألوف ، وتُتيح لك الفرصة كي تكتشف ما كان مُندثراً تحت ركام الروتين الممل.
اجعل من حياتك امتداداً لماءٍ عذب على شواطئ غابة فصولها لا تهدأ على مر السنين لتخبرك أن التغيير والتجديد هو حقائق ونفائس.
كتبت أ. صالحه الحربي
0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟