شخصيه قد اغتربت فيما يسمى عالم الشخصيات واجهت العديد من العقليات والأفكار والصفات كذلك قد خاضت في تلك النقاشات والتي كان منها السيء والحسن كانت كل ليلة تفكر بكل شخص قد تعرفت إليه في المدة التي كانت تعيش يومها معه وقد اكتشفت أن هناك شيء كان من الممكن أنه يحطمها لو أنها لم تلتحق بحل هذه المسأله قبل تفاقمها .

فقدت الكثير من بناء نفسها كل يوم تضع خطه وتأتي صفه وتحطمها كأنها ذلك الفلاح الذي كلما وضع المواد الحافظه على زهور اللاڤندر ظنًا بأنه يفعل الصواب كلما ذبُلت وتعتم لونها هو ذلك الشعور الذي كانت تخوضه في تلك اللحظات البائسة قبل منامها تسأل نفسها من هو الذي قام بذلك أو ما هي الصفه التي استطاعت أن تحطم بناء ما بداخلها ليس بداخلها فعلاً وإنما بخارجها فإن تلك الخطوط تمضي دائمًا من على هالاتها وتتوقف على رأس خدّها وتلك المشاعر والخطوط هي من جعلته يعشق مدى ضخامة التحطيم لابد من أنها أصبحت علاقه غراميه بينه وبين تلك البنايات فـ هو يضع كل يوم صفه ويقوم ببنايتها على جميع الأشخاص الذين من حوله ويظن ظن حسن بينماكانت تلك الصفه سيئة للغايه وكانت تؤدي إلى طرق الهلاك حقيقة لقد أبدع في ذلك الأمر.

لو نفكر قليلًا نجد بأن السبب هو نحن نعم نحن من نعطي أنفسنا بكامل صفاتها ووجها عند كل شخص نواجهه سواء في طريق سعادة أم تعاسه ومع ذلك نلوم أنفسنا وليس من قام بذلك معنا حقًا الشيء الذي جعلني أضعف هو بكل مرة أتذكر أني أخذت من نفسي القليل وأعطيت الكثير منها في إلقاء شخصيتي بمكان لا مجال لي فيه ولا أعلم ما إذاكان مناسب لي أم لا لأنه بالواقع قد كان اقتباس وليس حقيقه عشت عليها وترعرعتُ معها في بيئتي ومستوى عقليتي ، وجميع من كانوا يقتنون الشخصيات التي ليست لهم لابد من أن يأتي يوم ويندمون على فعل ذلك لأنه مع استمرارية هذا الوضع يتضح لهم الخطأ الفادح الذي ارتكبوه أو الطريق الغريب الذي انغمسوا فيه وأسوأ مافي الأمر أنه يمكنك الدخول في هذا المجال وبكل سهوله حتى من الممكن أنك تبتكر أساليب عدة فيه ولكن صعب جدًا عليك التأقلم معه على مدى بعيد أو الخروج منه في نهاية المطاف لأن كلما كان صندوق الصفات متسع لديك وكل صفه تبدأ توّهم نفسك بأنك تفعلها وأنك متقن لها وبالأصل أنت لا تعلم ما معناها بالأساس أو ما عائدها الشخصي فقط نظن ونفعل هكذا لكي لا يشعر من وضع تلك الصفات بأنه عبئ علينا .

هذه الفترة لابد أن يكون لديك طريقين وكل منهما يؤدي إلى راحتك وحقيقتك أنت وليس رأي الطرف الثاني أو الواقع المُبهم بحيث إما أن تتوقف عن فعل ذلك وتبدأ تُعيد بناية شخصيتك على أكمل وجه بشرط أن تكون جميعها في محل الحقيقة والصحة التامة أو أنك تبدأ في انسحاب صفاتك المُزيفه إلى أن ترجع الأمور على ما يُرام وتشعر بأن يومك يمر بواقعيتك أنت فلا عدل في ذلك عندما يمر يومك مع أكثر من شخص والأكيد في ذلك سيكون جميعهم يختلفون عن بعضهم من نواحي كثيرة كالصفات والآراء وطرح المواضيع كذلك انتقاء الكلمات فـ مع مرور الوقت وأنت تمضي مع هذا الإختلاف سيحدث تنافر ما بين شخصيتك التي بنيتها أنت وعشت عليها وبين مجموع ما تتحدث وتخالط به الناس بالساعات ستقع بخيبة أمل كبيره من قبل هؤلاء الذين عشت معهم على شخصيه مُزيفه في تلك الساعه يقول لك صفه وتنفذها على نفسك والساعه التي تليها سيقول شخص آخر لا تنفذها هذه هي خيبة الأمل بوسط الطريق الذي تمضي عليه في أنك تؤدي بنفسك إلى طرق ستكون في غنى عنها لذلك الشيء الذي يجب عليك فعله هو دائمًا التمسك بك وبنفسك وبأفكارك وآرائك مهما كانت سيئه مهما كانت خطيرة تمسك بها بقدر المُستطاع لا أحد الآن أصبح يُفكر بحقيقة شخصيته فعندما تأتي سلبيات الأمر وهو بناية ما ليس هو عليه حينها يبدأ بشعور الندم الشديد ومدى كراهية الإنقلاب والتفكير في صعوبة أمر الرجوع إلى حياته لا أقول أنه صعب إلى الحد الذي لن تكون قادرًا في تغييره كليًا أيضًا لستُ قادره أن أقول أنه بالسهل الذي ستتمكن في تغييره بين يوم وليلة لا يا عزيزي تلك الأمور تريد الكثير من الوقت تريد أن تعطيها تمهيد في أنك ستكون هذه المرة متعاون مع نفسك وأنك تريد كامل الحق إليها والصدق معها  .

في هذه الحياة لا أحد يشبه الثاني بشكل كامل فإننا نصادف الكثير في حياتنا أشخاص عابرين ونلاحظ بأن بينهم أشياء كثيره مختلفه ومع ذلك نُفضل دائمًا ذلك الذي تتوفر لديه الإيجابيات أكثر من السلبيات بينما نأتي لحقيقة هذه الرؤيه فتتضح لنا بأنها قد كانت أضحوكه ومع الزمن ستتغير من إيجابيات إلى سلبيات في قاع مُحيط الأشخاص ذوات الأقنعه السوداء لماذا ؟ نعم لأنه تصنَعها معك بينما أنت كنت مستمتع جدًا لهذه الشخصية التي تحدثتُ معها وستقول لنفسك إنه نادر جدًا أن أرى أو أصادف مثل هؤلاء ولكن استمرارية هذا الوضع سيؤدي بك أيضًا مع المُزيفين وأقل ما يمكنك فعله هو أنك توازن فقط عندما تعلم متى عليك أن تكون بشخصيتك ومتى تكون على غير حقيقتك عندها ستكون كسبت الكثير جدًا من الراحة النفسيه سواء مع ذاتك أو حتى مع الذين ستقابلهم اليوم وبكرة .

مُتعب أمر الرجوع لواقعية الأمور وعودتها على طبيعتها ولكن لنتمنى بأن تكون أيامنا القادمه خالية تمامًا من المُزيفين ومحبين امتثال شخصيات غيرهم بهدف شغف حب الناس له أو لفت الأنظار إليه ولأقول لك لا تبني صفه على الشخص الذي تحبه بسبب أنك تريد أن تراه بهذه الأعمدة إما أن تتقبله بكامل شخصيته الحقيقية أو لتمضي في حياتك دون وجوده  .

كتبت سميه القحطاني