وكأن الأيامِ أعوام
أتممتُ يا أبي
عشرة أشهر وعشرا
أفتقدتُكَ،
وقلبي يجهشُ بكاءً مُمزقًا بالألم
ها أنا أصبحتُ يتيمة
بفقدي لمجيئك، في الصباح الباكر
تحمل بيدكَ الحنونة الخبزَ
و ذهابك لإطعامكَ لعصافيريِ ،
افتقدت ابتسامتُكَ
افتقدت صوتك
و نُطقك يا أسْماءُ لإسمي،
أود إخبارك عبر نسمة الهواء التي تمرُ قبرك
أنا لستُ أنا .. برحيلك
كـَ'مثل الطيرُ بعشه
نام ليستيقظ بسقوطة،
من أعلى الشجرة ! باكياً يتألم مِن
فرط ما يشعر ، فَماتَ حُزناً
لستُ أنا لا أبَ لي ... وحيدة
كـ'مثل جُندي في الحرب
بُتر جُزءًا من جسدهِ
أنا لستُ أنا فبَرحيلكَ لا تفارقني
الدموع شوقًا وحنينًا
قُبلة وداعاً
أضعها فوقَ التراب الذي يلتفُ
حول جسدك الطاهر
أرقد بسلام
فأن لروحك السلامُ
يا أبي .
خواطر ونصوص
0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟