أتوارى إليك خلف هذه الظلمات كي لا أبدو لك ذلك الجريح المبتور ، غرورك الطاغي ، كبريائك المتهكم ، تعاليك المتكرر ، مزاجك المبعثر ، قلبك المتحجر 
تباً أريد تقديم مشاعري إليك ، أريد احتضانك بشده 
أريد أن أهمس بين شفتيك أحبك يا ثلجي المتكبر المغرور 
نعم أنا أشبهك بالثلج ، بالجليد ، بالبرد القارص ، ب درجة حرارة ١- ، أنت مثل فصل الشتاء بالرغم من أنه يؤلم مفاصلنا لكن جميعنا ننتظره بفارغ الصبر ، أنت هكذا كالشتاء تؤلم ببرودك و مزاجيتك و عدم اهتمامك لي وأنا بكل مرة أستعد لك و ألبس معطفي و أضع خوذتي و أدخل أتعارك مع حربك الداخلية الباردة 
... 
أما بعد ، صحيح أني أجيد إخفاء مشاعري جيداً لكن دائماً هناك لغة أُخرى طريق آخر ، نظرة مختلفة لمسة حنونه ، كلمة خارجة عن النص هناك دائماً سُبل أخرى
إلى اللقاء يا فصلي المرغوب في موعد ثلجي قريب .

كتبت غزل العنزي