اللحظة التي يقتضُ فيها صدرك، بكماً من الشعور، تشعر بأن صدرك ضيق و متزاحم بما فيه، وفي الوقت نفسه يلتبس عليك بما تشعر، من فرط ما تشعر، لا يفسر تلك اللحظة إلا بأنها تراكمات، ذكريات وآلام الماضي التي لا تزال عالقةً بمخيلتك، التي ربّما أحزنتك، وجرحتك، حتى أبكتك، لكنك حينها لم تبكي دموعاً، بل حرقةً داخلك، هكذا هي الآلام التي لا تعيشها بشكلها المعتاد، تتراكم في داخلك، شيئاً فشيئاً تصبح وكأنها صخرة ليست التي تستطيع إخراجها ولا التي تستطع تخفيفها، ألمك عشه كما يجب، إذا استطعت فاصبر واحتسب، وإلا ابك ونُوح عليه، خفف وروحّ عن نفسك بالبكاء، ولا تخبأه في صدرك، فيخذلك بموقف آخر مستقبلاً.
كتبت أفنان الحربي
0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟