ذات يوم كنت جالسة مع ذاتي اندهشت من فتاة قد سألتني لماذا أنتِ دائماً ثابته رغم اعوجاج الحياة و ميلان مسارِها ، ولكن من ناحية أخرى ؛ نحن لا ننسى ولكن نقوم بِطيّ صفحاتنا الميؤوس منها بصفحاتٍ بيضاء تزيل أجسادنا المنهكة من التعب ، كأن نيزك قد أصاب جوف قلبك ومزق بهاء روحك ، إن في نهايه كل عتمة ملموسة وتعايشنا معها يليها نور بآخر المطاف ، ومهما عرقلت سير حياتِنا بمسارها الطبيعي إذ إن لا ينقذنا سوى الانتظار مهما خالفتنا السُبل ، الثبات لا ينتج من هراء إنما ينتج من تراكمات أبقتنا على قيد الحياه مبتسمين رغم ألمها ، أيها القارىء تنتابك الدهشة حول الألم والابتسامه مع إنهما عكس بعض ولكن الألم لا ينتج سِوى ابتسامه ورِضا في نهايه المطاف ، لا يؤخر الله أمراً ما إلا أن عوض الله أجمل ، ولا تُصاب بمصيبة ما إلا وإن هناك نور يضيء طريقك و يسهل لك مسارك طيلة حياتك ، مزقت صحفاتٍ من كتاب لكي لا أرى تلك العتمة التي كنت غارقه بها ، أقوم بطي تلك الصفحات ولا أود أن لا أستشعر ألمها مره أخرى ، ولكن هي سبب تلك القوه والثبات مهما كلف الأمر أن يعيق حياتي..
كتبت بدريه الخالدي
كتابة وتعبير
4 Comments
عجيبه🥺
ردحذفكتاباتج متألقه دايماً😍❤️
ردحذفأبدعتي❤️❤️
ردحذف💘💕💕
ردحذفإرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟