وفي يومٍ ما
ستصل إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي
حيث
لا يرفعك مدح أحدهم
ولا يُسقطك ذم أحدهم
كالميزان ذو كفتين
تتساءل
وتأتيك الإجابة المتأخرة
تحمل عنواناً أنها لا تساوي شيء
ومن النعم التي أحمد الله عليها هي نعمة
الاكتفاء
وهي أن ترسم لك دائرة مليئة بالطمأنينة والأمان
وتتمنى أن لا تخرج منها
وعلى أقل القدر
لتتفادى صدمات البشر
ومن باب كل بني آدم خطاء
أسامح لكنني لا أنسى
أمنح الفرص لكي تبقى
وأعود لكي أضمد الجروح بنفسي
وإن تبقى أثر أعرف زمن المغادرة
تبقى شيء مهم :
ستعود لذاتك الجيدة التي تعرفها وستتمسك بها
لتكتفي بنفسك
مما قرأت :
وتدريجياً تتقلص الدائرة حولك ، حتى تنغلق على عائلتك وشخص أو شخصين يجاهدون دوماً لجعلك تبتسم ، وستكتفي بهم بقناعة تامة
خواطر ونصوص
0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟