السِلك الممتد وصلًا لكل مترغب بأن يصل، مبتدأ من
الحلقة، لُب كل الأشرطة المحاوطة لشعورك و المسارات الممددة نصب العين لحياتك .
استهل بدائرة علاقاتك الأولى و هي نفسك، بعقلك و جسمك و جميع المعني بـ أنت، الإستدارة الخاصة بك و التي تعلق كل شيء عليها، متتاليًا كالسلسلة و متجانسًا في ارتباط يصعب فصله "كالحديد"، فهي تتجلى بمجال كامل لكل شيء، و شمولية "كل شيء" تُعدد الأشخاص كذلك، أنت تجود النتائج بما تلقيه رؤياك و تريد التقاطه، و لا تجود نفسك فحياتك بالمبتدأ، رغم الرنين المخبر دائما أن البداية من هناك، و خط الإنطلاق يعي بضم الوعي و يبقي لنا اللاوعي في حيرة قد يكون دليلها التفريغ .
ذلك كالخرائط المألوفة السهلة، إن تماسكت نفسنا متزنة ستوضح ممرات الأودية من البساتين، طريقنا للاواعي تحتاج متسعًا جديدًا حتى نكون تلك العلاقة مع ذاتنا، فنخرج سابِقًا و يتسع للقادم مُستقيمًا خطًا، يختلف من شخص لأخر و يشبه طبيعة كُل نفس، بينما تمكيننا الواعي مع الكف يُصافِح .
نميل في تصافحنا هذا معتنيين بالأحلام الحقيقية الصالِحة، نتقبل الضعف ببطاقة لدخول قوة الإنقلاب للقوة، ننصت بهدوء للصوت الداخلي و ننفر ملل التركيز للنهاية، تقدير أصغر المحاولات المكرمة بشرف المحاولة لا وحل الندم، مواجهًا طبيعة المقاومة، و تمسح مرآة العدم ليلتمع بعينيك لعينيك الحُب .
لكي تفتح نوافذ العالم كله، عليك تشريع بابك لك، و إقامة العلاقة السَوية مع نفسك، تأصيل القطعة الأولى لترتبط كُل القطع و تتوالى التمسك سليمةً متماسكة هي بدورها في هذه الحياة، يكون بيد دائرتك المتسعة الواعية بذلك و المتقنة بفن يُثمن تواصلها مع ذاتك القابعة الأصيلة و التي ستبقى لك حاضرًا و مستقبلًا .
كتبت أغسطس
0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟