من بعد انقطاع مع الكلمة دام أكثر من تسعة أشهر
تحياتي لكِ حرفاً حرفاً بكل ود
أما بعد :
يبدو أن عقابك لي إلى الآن أيتها الكلمة لم يفك فعقلي المتشنج لمحاولة خروجه من مأزق الوحدة التي ألقيت بشباكك عليه يحتاجك أكثر من احتياجي لذاتي ..فليس أسوأ من أن تكون لديك ذاكرة حديدية لا تتنازل بها عن تراكمات الأحداث والاشخاص بسهولة من أن يكون
لديك ماضياً حاضراً بمستقبلك الرمادي (المبهم )أجل ! هذه الكلمة ، مبهماً ملازماً لي .. يمحو فكرة أزمنتي
الثلاثية يجعل هالتها السوداء تتسع في ذات الوقت
الذي يتنامى في محيط فرحةٍ قديمةٍ حد السذاجة ،
ها أنا أكتب دون أن أكون شديدة الحساسية تجاه
ما سأكتب فلن أسمح لك برجوعي لشفافيتي وتكويني
الثابت مجدداً ف ها أنا منذ الصرخة الأولى التي
أطلقتها في هذا الوجود وهذا التماسك بين الأحداث
الذي أشعل حرائقه في ثوب خارطتي ، ومسيرتي
الحبيسة في جوف الغمامة ، وهاهي محرقة ذاتي بين
الركون المطلق والجمود المبتذل أمام كل ما يحدث ومحاولة تمريره من أسفل مناضد عقلي .
تحياتي
باتت أصواتي حبيسة وكلماتي مقيدة ولساني يعيش
على الساحل الآخر من الوجود ..حاولت أن لا أتجرد
ولا أنقاد وراء هذه الخاطرة لكنها الآن الأقرب لي والأحن على مصداقيتي من كذبات الوجود المتهافتة .كتبت د.روان الابراهيم
0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟