أصعب أسبوع مرعلي .. ذاك الذي غبت فيه ولم تنشر شيئاً في السناب.. أحببت هذا البرنامج رغم أنني لا أنشر فيه ولا أستخدمه، لكنه الوحيد الذي يطمئنني عنك كل حين .. البرنامج الوحيد الذي أتنفس من خلاله كل صباح وأشعر بأن يومي بدأ بمنشوراتك .. فعندما تنشر أطمئن استكن وأعلم أنك بخير .. ويكفيني سماع صوتك أو رؤية ابتسامتك ليتجمل يومي وأكون سعيدة وفخورة وبخير.. وأما كلماتك الملهمة فعالم آخر .. عبارة عن جرعات فيتامينات أتجرعها كل يوم لأكون أفضل .. أجمل .. أروع .. وأسعد ..
ففي أسبوع غيابك زارتني آلام كثيرة جديدة علمت أنها من القلق والتفكير.. كان أثقل أسبوع.. أصعب أيام.. كنت أشعر أن بك شيء ما.. لكن كيف أطمئن..!؟.. أسأل من..!!؟ فعكفت عالجهاز أتأمل كل حين السناب.. رغم أني أضع تنبيها وإشعاراً لحسابك ليصلني كل جديد فور نشره.. لكنني كنت قلقة خائفة متخبطة.. ولم أنتظر الاشعارات وأعتمد عليها، فربما هناك خلل في البرنامج.. وبتُ أدخل كل حين واستودعك الله.. وأدعو لك في كل صلاة وفي التراويح والوتر.. وجميع من حولي لاحظ توتري وشرود ذهني وإنطفائي بعدما كنت أول الأيام في أوج حماسي وسعادتي.. الجميع يسأل مابك.؟! ماذا هناك..؟!
وأنا في صمت وترقب وانتظار .. وأتساءل وأبحث عنك كلما فتحت السناب.. أين سنابات الصباح المفعمة بالحيوية؟!
أين صور المشفى والكلمات الملهمة؟!
الآن وقت فديوهات النادي والحماس؟!
هذا وقت المركز والعبارات المحفزة المكتوبة على خلفية أغصان الشجرة الذهبية؟!
افتقدت جمال اللقطات والزوايا؟!
أين تلك الابتسامة..؟!
طال إنتظار كلمة انتهيت (Done)؟!
حان الآن موعد خطبة الجمعة.. متى سيضع صورة ذلك المسجد الجميل ويذكرنا بالصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم؟!
وعلى هذا الحال كل يوم.. ترقب انتظار.. استوداع.. دعاء..
ثم أدركت أنه ربما غيابك كان خيراً من الله لك.. حيث سخر لك من يدعو لك آناء الليل وأطراف النهار..( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم )..
وعندما مرت أربعة أيام.. لم أستطع الانتظار أكثر وشعرت أني بدأت أختنق من خوفي وقلقي عليك، من فقدي لعباراتك المرممة..المداوية.. فأرسلت لشخص مقرب منك كنت دائما تكتب عنه أنك تعتمد عليه وسألته: هل الطبيب بخير؟! فغيابه المفاجيء مقلق، وافتقدنا سناباته.. فأخبرني أنك بخير ومشغول في بعض الأمور.. حاولت التصديق رغم عدم اقتناعي بكلامه.. لأنك كنت في عز انشغالك تنشر وتصور، أو تكتب عبارة، أو تخبر متابعيك أنك ستغيب، لكنك غبت فجأة عن الدوام والسناب ، فلم أطمئن.. وقلت لنفسي ( قصيه).. كما قالت أم موسى لأخته مريم (قالت لأخته قصيه) أي اتبعي أثره حتى تعلمي خبره، فاتصلت عالمركز ولم أطمئن.. وأرسلت لك مرة أخرى على السناب.. وقلقت لعدم ردك عالواتس والسناب.. وحاولت هنا وهناك.. ولم أجد مايطمئنني.. فقررت أن أجعل قلقي عليك دعاء واستوداع.. فهو الأنفع والأفضل..
والحمدلله جاء ردك وأرسلت لي أنك بخير وانفرجت أساريري وشعرت بأن روحي قد ردت إلي، لا أنسى تلك اللحظة عندما استيقظت ونظرت أعلى الجوال بحثا عن الاشعارات كالعادة..
فرأيت اشعاراً يدل على وجود رسالة من سناب ودعوت قبل أن أفتحها يارب يكون هو.. ياكريم منه هو .. وفعلا فتحت ورأيت اسمك ولم أتمالك دمعتي من شدة فرحتي.. شعرت بالحياة تدب فيا ورجعت لأنام قريرة العين..
نعم والله لم أنم جيداً طيلة فترة غيابك.. نوم مقطع.. ترقب.. انتظار.. قلق.. ومراقبة.. ونمت مطمئنة بعد ردك.
ففي أسبوع غيابك زارتني آلام كثيرة جديدة علمت أنها من القلق والتفكير.. كان أثقل أسبوع.. أصعب أيام.. كنت أشعر أن بك شيء ما.. لكن كيف أطمئن..!؟.. أسأل من..!!؟ فعكفت عالجهاز أتأمل كل حين السناب.. رغم أني أضع تنبيها وإشعاراً لحسابك ليصلني كل جديد فور نشره.. لكنني كنت قلقة خائفة متخبطة.. ولم أنتظر الاشعارات وأعتمد عليها، فربما هناك خلل في البرنامج.. وبتُ أدخل كل حين واستودعك الله.. وأدعو لك في كل صلاة وفي التراويح والوتر.. وجميع من حولي لاحظ توتري وشرود ذهني وإنطفائي بعدما كنت أول الأيام في أوج حماسي وسعادتي.. الجميع يسأل مابك.؟! ماذا هناك..؟!
وأنا في صمت وترقب وانتظار .. وأتساءل وأبحث عنك كلما فتحت السناب.. أين سنابات الصباح المفعمة بالحيوية؟!
أين صور المشفى والكلمات الملهمة؟!
الآن وقت فديوهات النادي والحماس؟!
هذا وقت المركز والعبارات المحفزة المكتوبة على خلفية أغصان الشجرة الذهبية؟!
افتقدت جمال اللقطات والزوايا؟!
أين تلك الابتسامة..؟!
طال إنتظار كلمة انتهيت (Done)؟!
حان الآن موعد خطبة الجمعة.. متى سيضع صورة ذلك المسجد الجميل ويذكرنا بالصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم؟!
وعلى هذا الحال كل يوم.. ترقب انتظار.. استوداع.. دعاء..
ثم أدركت أنه ربما غيابك كان خيراً من الله لك.. حيث سخر لك من يدعو لك آناء الليل وأطراف النهار..( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم )..
وعندما مرت أربعة أيام.. لم أستطع الانتظار أكثر وشعرت أني بدأت أختنق من خوفي وقلقي عليك، من فقدي لعباراتك المرممة..المداوية.. فأرسلت لشخص مقرب منك كنت دائما تكتب عنه أنك تعتمد عليه وسألته: هل الطبيب بخير؟! فغيابه المفاجيء مقلق، وافتقدنا سناباته.. فأخبرني أنك بخير ومشغول في بعض الأمور.. حاولت التصديق رغم عدم اقتناعي بكلامه.. لأنك كنت في عز انشغالك تنشر وتصور، أو تكتب عبارة، أو تخبر متابعيك أنك ستغيب، لكنك غبت فجأة عن الدوام والسناب ، فلم أطمئن.. وقلت لنفسي ( قصيه).. كما قالت أم موسى لأخته مريم (قالت لأخته قصيه) أي اتبعي أثره حتى تعلمي خبره، فاتصلت عالمركز ولم أطمئن.. وأرسلت لك مرة أخرى على السناب.. وقلقت لعدم ردك عالواتس والسناب.. وحاولت هنا وهناك.. ولم أجد مايطمئنني.. فقررت أن أجعل قلقي عليك دعاء واستوداع.. فهو الأنفع والأفضل..
والحمدلله جاء ردك وأرسلت لي أنك بخير وانفرجت أساريري وشعرت بأن روحي قد ردت إلي، لا أنسى تلك اللحظة عندما استيقظت ونظرت أعلى الجوال بحثا عن الاشعارات كالعادة..
فرأيت اشعاراً يدل على وجود رسالة من سناب ودعوت قبل أن أفتحها يارب يكون هو.. ياكريم منه هو .. وفعلا فتحت ورأيت اسمك ولم أتمالك دمعتي من شدة فرحتي.. شعرت بالحياة تدب فيا ورجعت لأنام قريرة العين..
نعم والله لم أنم جيداً طيلة فترة غيابك.. نوم مقطع.. ترقب.. انتظار.. قلق.. ومراقبة.. ونمت مطمئنة بعد ردك.
أما اليوم..
اليوم يوم ثاني.. أعجز عن وصف مشاعري.. لما رأيت أول سنابة بعد أسبوع غياب صرخت صرخة فرحة مؤيدة حامدة شاكرة..
صرخة العودة للحياة والتعافي..
فغيابك لا يشبه أي غياب.. وسنابك ياطبيبي المتميز المبدع ليس كأي سناب... ومحتواك ليس أي محتوى، محتوى فخم ومفيد ومتجدد، محتوى يسعد.. يعلم.. يربي.. يطور.. يحفز.. يخفف.. يرمم.. يطمئن.. يشجع.. يلهم.. ويداوي.....
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يمتعك بالصحة والعافية، ويسعدك ويحفظك، وييسر أمرك، ويفرج همك، ويفتح عليك فتوح العارفين ويوفقك، وأن يبارك فيك وفي صحتك وفي وقتك وعملك وعلمك وأهلك وذريتك، وأن يديمك ذخر وفخر، ولا يحرمنا منك يارب العالمين
0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟