في الحقيقة هذا الموضوع يسري في ذهني من فترة كيف يحيا المرء حياةً هانئة ؟! وكيف يكمل جوانب حياته جميعها ؟ وهل أاكتملت الحياة لأحد! أم لابد من نقص يعتري حياته في جانب من الجوانب يتأرجح إلى أن يكتمل أو تثبت قدمه وهكذا هو في جهاد يترنح ساعة ويتأرجح أخرى لكن هناك فرق بين من يستمتع بتلكم الـتأرجحات وكأنه يركب أرجوحة صادفها في طريقه مستمتعاً حتى ينزل منها شاقاً طريقه في الحياة مستفيداً من تجاربه طارحاً خلف ظهره خيباته وأخطائه وعثراته .
أما رأي الناس فيه فبين قبول ورد الكيس يقبل من الناصح أو من فم عدوه ثم يغربل الكلام الناقد ويأخذ الأحسن ويمضي ليكمل حياته الهانئة.
خواطر ونصوص
0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟