هُناك رزقٌ في الفِراق!
عندما كُنت أتشبث بأشباه الواقع،
نقيضين الحُب،
معاكسين اتجاه القلب،
كان باعتقادي أنَّ التمسُّك تعبيرٌ شافٍ ووافٍ عن كثرة الكلمات، 
لطالما آمنت بالأفعال، 
آمنت بأن الأفعال سِلاحٌ قاطع وشفاءٌ لمرض الشَّك، واطمئنان لمن تمرمرَ بتأمُّل الأشباحِ وخُذل، 
آمنت يا إلهي بكُلِّ جميلٍ، ورأيت الدنيا بمنظور قلبي، حتى ضُرب قلبي وتقطع لأشلاء،
تحطم جوهري بالأفعال وما عُدت أعلم أين الاتجاه!
أرجوك يا إلهي، لا أريد أن أتشوَّه من الداخل؛ فقد خَلقتني جميلًا ملوَّنًا زاهيًا كزهور دوَّار الشمس،
لا تُعدني بأفعالهم للظُلمات والتعفُّن،
يارب، إنَّ أزهاري ذَبُلت، وحبل وصلي مع التفاؤل انقطع، فاجعل بيني وبين الحياة بابًا لا يُوصد،
إن دخلتة لا يُرد، وإن بكيت لا يتشقق بكثرة بكائي،
طمئني أني بخير، وأن قلبي سيصبح يومًا على خير.

كتبت شذا البيشي