نظر في عينيها، فانعكس فيهما الضوء، نجومٌ تلمع في عمق عينيها، كأنها مجرةٌ بلا نهاية. الشهب تتطاير منها، كأنها أمنياتٌ ضاعت في الزمان، والأماني تناجيها، لكن لا من يجيب، لا صوت تشعر بكل نبضةٍ من غرامه، في صمتٍ عميق، سحرها الذي أسر قلبه، بقي في ظلالها للأبد، بينما هو أسيرٌ بين الأمنيات والآلام، يتنقل بين الحلم والواقع، يبحث عنها في عيون الليل، هي كسماءٍ بلا قمر، غامضةٌ لا تُرى، وهو ضائعٌ في ظلالٍ قديمة، لا تهدأ، يشعر بالرحيل، لكن لا يملك القوة للمغادرة. وفي عينيها، ضاع كل شيء، إلا الألم.

كتبت ريماس