10 May
2:50
You are me 💙
(أكتب وأنا تحت السماء والنجوم، وأتمنى أن أكون قد وصفتك بالذي يستحقك)
ربما الآن آن أوان أن أقول إني مجرد وسيلة لنجاحي الدائم، والمُعنى من قفزات حياتي واستمراري وسعيي المتواصل، رغم الغياب الذي يحصل بين فترة والأخرى، هي صديقتي، صديقة الطفولة، صديقة نجاحاتي وصبري للحياة.
تعتقدون بأني أكتب ذلك وأنا لا أعرف معناها؟ لا و لا، لأنها من طفولتي، التي كنا أنا وهي نمضي من العمر ١٠ سنوات سويًا، سواء في مرحلة اللعب، ومرحلة المرح، ومرحلة الغضب، ومرحلة المدرسة، ومرحلة المواقف، ومرحلة الحزن، ومرحلة الفقد، ومرحلة الشعور السيئ، ومرحلة الجامعة، ومرحلة التخرج... موجودة!
تستطيع أن تثبت وجودها بكلمة، ربما شعور، ربما تذكيري بأني سوف أنجح دائمًا، وسوف أصل للقمة!
أعتقد بأنها المزمار والعمود الذي يقف خلف نجاحاتي، خلف أحلامي، خلف طموحاتي، خلف جهودي التي لا أراها بعض الأحيان.
هي تركض دائمًا لتستطيع أن تقول لي: "أنا ناجحة، أنا أستطيع فعل ذلك".
ربما اليوم أو بعد غد أستطيع أن أُهدي لها كل حياتي، التي هي وضعت عليها لمستها وكلماتها التي تكفل لي الثبات والاستمرار والسعي والوصول والطموح والقفزات، وتجارب الخسارة وتجارب الربح، لأن الحياة تحتاج لرفيق يمدّك بالطاقة، بالقوة، بالسرعة، بالتمني.
اليوم أكتب لكم وأنا في مكان، وهي في مكان آخر، مكان لا يشبهنا أنا وهي.
لكن! هي علمتني أن الحياة تستمر، وأن الظروف أحيانًا تكون أقوى منا، لكي نستطيع الركض في ساحات المعركة وساحات القتال، وهي "الحياة".
الحياة تحتاج إنسانًا يقف، لا إنسانًا يخاف من المواجهة.
أشكر رفيقة الدرب، وصديقة مراحلي الطفولية، وصديقة أيامي المُرة قبل الحلوة، بأنها صنعت مني جيلًا يستطيع النجاح تحت أي ظروف...
شكرًا لكِ يا رفيقتي،
شكرًا على دعمك المتواصل، وشعورك الرائع بأنك غيمة في حياتي تمر ولا تضر.
شكرًا لتواصلك المستمر، ورغباتك بأننا أفضل أصدقاء.
شكرًا لك،
شكرًا على حياتي التي أرى بأنها رائعة بوجودك الخفي، ودعواتك المستمرة لأصبح أنا، أنا كما عهدتِني، وأنا التي تشبهني، وأنا التي تستطيع فعل الكثيييييييييييير من التحديات.
شكرًا لسماحك بدخولي حياتك، وشكرًا لأنك أنتِ التي تشبهني دائمًا، والتي تحبني كما أفعل 🤍
كتبت غاده الشمري
0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟